عبد اللطيف وهبي: نتأسف على الحادث الذي راح ضحيته الطفل عدنان ونؤكـــــد على أن حماية الأطفال المغاربة مسؤولية الدولة

0 503

“يحز في النفس أن يكون الضحية طفلا” (في إشارة إلى الطفل عدنان بوشوف ابن مدينة طنجة الذي تعرض مؤخرا لحادث مأساوي أودى بحياته)، عبارة وبنبرة ملؤها التأثر والأسف، وردت على لسان الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السيد عبد اللطيف وهبي في مدخل حديثه، خلال حلوله، مساء اليوم الأربعاء 16 شتنبر الجاري، ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة”- قناة دوزيم.

وهبي استغرب بالمقابل أن يكون قاتل الطفل شابا وذو مستوى تعليمي عالي، لكنه بالمقابل جدد تخوفه من الأخطار المحذقة بالعديد من الأطفال في مناطق مختلفة من العالم يتعرضون للاستغلال والتنكيل، ومن بينهم أبناء المواطنين المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف، حيث سيذكر وهبي في هذا السياق بالسؤال الكتابي الذي وجهه أمس الثلاثاء 15 شتنبر الجاري من موقعه كنائب برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى وزير الخارجية والتعاون، ينبه فيه هذا الأخير، إلى المعاناة التي يعيشها المحتجزون في مخيمات العار، وهي معاناة تتعاظم في الوقت الراهن بسبب التداعيات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا. وأكد وهبي في هذا السياق على أن الأطفال المغاربة جميعا بدون استثناء مسؤوليــــة الدولة.

وتعليقا على النقاش الدائر حاليا في مجموعة من المواقع وخاصة وسائط التواصل الاجتماعي، وتسجيل مطالب متعددة بتوقيع عقوبة الإعدام في حق قاتل الطفل عدنان، قال الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إنه ضد عقوبة الإعدام في سياقها العام، مضيفا أن الدول التي يطبق فيها الإعدام لم تشهد تناقصا للفعل الجرمي متسائلا في نفس السياق: هل إعدام شخص ما مدخل من أجل ضمانات لمعالجة كل قضايا القتل عبر العالم؟. بالمقابل اعتبر وهبي أنه ليس من مهام القضاء الانتقام من الأشخاص، ثم عرج على ما يحدثه الحكم بالمؤبـــــد من أثر كبير على القاتل، فهذا الأخير يقاسي خلال الحكم عليه بالمؤبد عذابا نفسيا رهيبا وسط زنزانة انفرادية وحيدا معزولا، وبعد عقدين أو ثلاثة عقود يخفف عليه ثم يقضي 3 عقود أخرى إضافية، ليغادر أسوار السجن في السبعين من العمر أو بعد ذلك وهو منهك من مختلف الأمراض والعلل عضويا ونفسيا.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...