عزاوي تؤكد على أهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية وتطالب الأحزاب بتطوير خطابها السياسي لاستقطاب الشباب

0 304

خلصت، النائبة عن حزب الأصالة والمعاصرة وعضو المكتب السياسي ابتسام عزاوي إلى أن التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في الانتخابات هو واجب وطني، فهو أي التسجيل، ليس مجرد أمر تقني فقط من أجل الحصول على أرقام ومؤشرات ونتائج، بل الأمر يرهن التوجهات الكبرى للوطن في واقع وغده ومستقبله، وأكدت عزاوي خلال حلولها ضيفة أمس الأربعاء 11 دجنبر الجاري على برنامج “مباشرة معكم” على القناة الثانية (دوزيم) في حلقة خصصت لموضوع “أهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية”، على أن عملية التسجيل لها أهميتها الكبيرة.

واعتبرت المتحدثة على أن دور الأحزاب لا يقل أهمية في هذا الصدد من حيث توعية المواطنات والمواطنين وخاصة فئة الشباب للوعي بأهمية صوتهم في إحداث التغيير المنشود على شتى الأصعدة، وأضافت بالقول: “التغيير يتطلب المشاركة والانخراط في الانتخابات”، في حين أوضحت أن النسب الضعيفة المسجلة على مستوى التسجيل في اللوائح وكذا التصويت لها أسبابها، والتي ترتبط في جانب منها بالفاعل السياسي الذي هو اليوم في حاجة لتجديد وتطوير خطابه السياسي- الحزبي والانفتاح على الشباب بخطاب محين يراعي كل المستجدات والتطورات والتفاعلات الشبابية، “اليوم نتحدث عن مراجعة النموذج التنموي ومنه فنحن في حاجة لمراجعة النماذج السياسية حتى تكون قادرة على استقطاب والتأطير وجدوى العملية السياسية برمتها …”، تقول عزاوي.

1- عزاوي: التغيير ممكن جدا عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية والتصويت

بالمقابل، شددت عضو النائبة وعضو المكاب السياسي للأصالة والمعاصرة على أن المرحلة الراهنة تستوجب القيام بمجهود جماعي تشارك فيه الأحزاب والمجتمع المدني وكذا الإعلام من أجل التحسيس والتوعية بأهمية التسجيل وإقناع المواطنات المواطنين بالتوجه نحو مكاتب التصويت والإدلاء بموقفهم تجاه الأحزاب السياسية، “والأكثر من ذلك الشباب اليوم مدعو للانخراط بقوة في الأحزاب والترشح وفرض ذواتهم، كما أن وسائل التواصل الحديثة تيسر آليات التواصل مع المواطنات والمواطنين وشرح برامجهم الانتخابية وهي فرصة أمام الشباب”، تسترسل عزاوي.

2- عزاوي: الشباب مدعو اليوم للعمل من داخل الأحزاب انخراطا وترشحا..

وعلاقة دائما بالتواصل مع الشباب، دعت عزاوي إلى مواجهة خطاب التيئيس وتبخيس المؤسسات والتعاطي بشكل أكثر إيجابية مع الصورة السوداوية التي يتم الترويج لها في الكثير من المواقف والمنابر، واعتبرت عزاوي أن واقع الحال يشير إلى أن هناك عملا كبيرا يقوم به البرلمان تشريعيا إضافة إلى عمله على أصعدة أخرى، ولكن لم تهمل المتحدثة الإشارة إلى أن هنالك هوامش كبيرة مطلوب فيها التطوير والتحسين وهي مسؤولية يتحملها الناخب لوضع صوته بين يدي المرشح الكفء القادر على تحقيق التواصل عن قرب، فإذا كانت نتيجة النائب البرلماني أو المنتخب كانت حصيله 0 فهو يستحق 0 صوت في صناديق الاقتراح، وهو تمرين مهم، توضح عزاوي، يتوافق مع التغيير المنشود ويحقق النتائج المطلوبة فيما يخص انتظارات المواطنات والمواطنين وخصوصا فئة الشباب، هذه الفئة الأخيرة تمثل اليوم 60 في المائة من مجموع الساكنة فإن انخرطت بجدية في التصويت والترشح فقد نصل إلى برلمان وحكومة بنكهة التشبيب، إضافة إلى التصويت والترشح في الانتخابات فالشباب مدعو أيضا للترشح والانخراط داخل الأحزاب وإن لم يقتنعوا بالبرامج الحزبية فليترشحوا لا منتمين …

عزاوي ذكرت في سياق حديثها عن تموقع الشباب المغربي، أن هذا الأخير زاد اهتمامه اليوم بالشأن السياسي ويتابع نسبة مهمة من تفاصيله، فهناك نقاش وحركية، ولكن الرهان اليوم هو كيفية الانتقال بهذا النقاش والاهتمام لدى هذه الفئة المتميزة بالدينامية من وسائط التواصل الاجتماعي إلــــى الواقع إلى الانخراط والاشتغال من داخل الأحزاب السياسية.

وتأسفت النائبة البرلمانية لكون المشهد السياسي- الحزبي يسجل في الوقت الحالي، عزوفا عن الانخراط في الأحزاب والعمل السياسي ككل، وبالتالي تعتبر عزاوي أن الحاجة ملحة لمصالحة الشباب مع الأحزاب ومنها البحث عن أسباب العزوف وتوتر العلاقة بين الشباب والأحزاب؟، وأيضا معالجة مكامن الخلل داخل إرث ينفر الشباب من حيث انعدام وغياب رؤية فيما يتعلق بالتأطير والتكوين وإسناد المسؤوليات إلخ ..

3- عزاوي: يجب الاجتهاد من أجل نقل نقاش الشباب في وسائط التواصل الاجتماعي إلى الواقع أي الأحزاب

عزاوي وبروح إيجابية، طالبت بضرورة انفتاح أكبر للأحزاب، ومنح الشباب الفرصة في تعاقد جديد وتطوير الذات الحزبية في استقطابهم أي الشباب ومضاعفة الجهود، فإذا كانت الأحزاب قد استقطبت 1 في المائة من الشباب فهي نسبة ضئيلة جدا وتحتاج لعمل كبير من أجل الرفع منها.

وكواحد من اهتمامات الشباب، استعرضت عزاوي أهمية وسائط التواصل الاجتماعي كفرصة للتواصل ببلادنا مع 17 مليون مواطن يلجون هذه الوسائط بشكل مستمر، ولها أهميتها كمجال تلغى فيه القيود والعراقيل، وسائط بإمكانيات بسيطة لكن يمكن تحقيق التواصل بشكل فاعل وفعال. وأضافت قائلة: “يجب تطوير خطابنا ووضع استراتيجيات رقمية للتواصل، المطلوب هو محتوى ومضمون جديين واقعيين ومسؤولين، ولكن الأهم محتوى ومضمون يبعث حس التفاؤل في اليوم والغد في بلادنا”.

عزاوي استدركت في نفس الإطار، وأوضحت أن التغيير المنشود ببلادنا اليوم ممكن عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية والتصويت وأيضا الانخراط في الحزب، وهي مداخل ستمكن من الوصول إلـــى ما اعتبرته ب: حكومة تشبهنا ومجالس تشبهنا مجالس منتخبة تشبهنا قادرة على الترافع عن مختلف الأصوات في مجالات متعددة خصوصا في صفوف الشابات والشباب.

4- عزاوي: التسجيل في اللوائح الانتخابية واجب وطني والأحزاب مطالبة بتجديد خطابها السياسي

مراد بنعلي