عزاوي تشارك في تأطير اللقاء الوطني لخريجي أكاديمية التأهيل للسياسات العمومية الموجهة للشباب

0 371

شاركت ابتسام عزاوي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في تأطير اللقاء الوطني لخريجي أكاديمية التأهيل للسياسات العمومية الموجهة للشباب، المنظم تحت شعار “من أجل شباب فاعل ومؤثر في السياسات العمومية”، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 21 و23 يونيو 2019 بالرباط.

وشكل اللقاء، المنظم من طرف جمعية التأهيل للشباب بتعاون مع المؤسسة الألمانية “Konrad Adenauer Stiftung” ومجلس جهة بني ملال خنيفرة، أرضية لبناء وتعزيز مهارات وإمكانيات الشباب في مجال السياسات العمومية وتنمية كفاءات الشباب بصفة خاصة والمساهمة في تطوير أقاليمهم ومدنهم بصفة عامة، وكذا إنشاء أرضية للحوار والنقاش وتبادل الخبرات بين الشباب في مجال السياسات العمومية وإبراز فاعلية دورهم في عملية الإصلاح والتنمية.

وفِي تصريح لبوابة “بام.ما”، أكدت ابتسام عزاوي أن مداخلتها تمحورت حول دور البرلمان في مراقبة السياسات العمومية، وذلك في ظل دستور 2011 الذي نص في الفصل 101 على توسيع صلاحيات البرلمان من خلال المراقبة السنوية للسياسات العمومية، مبرزة أنه اليوم، وبعد مرور ثمان سنوات من الممارسة في ظل الدستور الجديد، يتبين أن البرلمان لم يستطع أن يضطلع بعد بمهامه في ممارسة الرقابة، بحيث يبقى منحصرا فقط في اللجان الموضوعاتية.

وقالت عضو المكتب السياسي للبام، “نحتاج إلى دعم القدرات البرلمانية بخبراء لنتمكن من القيام بتقييم سليم للسياسات العمومية، لأنه ورش له تقنيات ومنهجيات علمية ويحتاج إلى تدقيق أكثر”، مضيفة “علينا أيضا دراسة مدى إمكانية انفتاح البرلمان على هيئات الحكامة والمجالس، كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئى ومجلس المنافسة ومجلس الجالية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل إعداد تقارير من طرف مختصين وخبراء، تقارير غنية بالمعطيات وعناصر التحليل وتجارب المقارنة، لكي تكون مدخلا من أجل الاشتغال عليها داخل البرلمان بهدف تجويد التشريعات وتقديم مقترحات قوانين جديدة”.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...