علاقات المغرب والاتحاد الأوروبي أبرز اهتمامات الافتتاحيات

0 320

شكلت العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، في ضوء مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي، الموضوع الأبرز الذي هيمن على اهتمامات افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الاثنين.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه إذا كانت نائبة رئيس اللجنة الأوروبية، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن، قد انتقلت شخصيا إلى الرباط، فذلك لأن أوروبا تمر بظرفية حاسمة، حيث يتعين عليها إعادة النظر في علاقاتها مع البلدان المجاورة، وتحديد البلدان التي تجمعها معها شراكات هامة.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن الاتحاد الأوروبي يدرك التهديدات والتحديات الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية وكذا المتعلقة بظاهرة الهجرة، خلال السنوات القادمة، والتي تستدعي منه تعزيز شراكات مع البلدان الموثوقة والمهمة، لاسيما المجاورة.

وشدد على أنه يتعين على الأوروبيين أن يكونوا واعين أكثر بهذا الأمر، كما أكدوا ذلك من خلال الاتفاقيتين اللتين التزموا بهما مع المغرب، وأن ينخرطوا بشكل حقيقي ومستدام في منطق مربح لجميع الأطراف.

كما أبرزت يومية (رسالة الأمة) أن ثلاثة أحداث متزامنة ومترابطة عرفتها سماء العلاقات المغربية الأوروبية خلال الأسبوع الماضي، والتي تؤكد أن عجلة هذه العلاقات لا تدور من فراغ، وأنها قادرة على مواجهة التحديات التي تعرفها المنطقة أو تلك التي قد تحدث بها.

ولاحظ صاحب الافتتاحية أن هذه الأحداث تتمثل في مصادقة الاتحاد الأوروبي بكل مؤسساته على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد، والزيارة المتميزة التي قامت بها الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن، فيديريكا موغيريني، إلى المغرب، وحلول الذكرى السنوية ال50 لعلاقات التعاون والشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

واعتبر أن هذه الأحداث الثلاثة تأتي لتعزز أجواء الثقة والعزم على الانتقال بالشراكة المغربية الأوروبية إلى مرحلة جديدة من التطور، وتجاوز تأثير الحملات التي تعرضت لها هذه الشراكة خلال السنتين الأخيرتين.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...