عمل اللجنة الخاصة بإعداد نموذج تنموي جديد..

0 300

..

شكل عمل اللجنة الخاصة بإعداد نموذج تنموي جديد، الموضوع الأبرز الذي هيمن على اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

وهكذا، كتبت أسبوعية (لوتون) أنه “نادرا ما تتحرك الآلة المؤسساتية بسرعة كبيرة”، مشيرة إلى أنه في أقل من شهر تم تنصيب رئيس اللجنة، شكيب بنموسى، وعقد أول اجتماع للجنة بحضور جميع أعضائها، “وهو أمر يدعو بالتأكيد إلى التفاؤل”.

وفي ما يتعلق بأعضاء اللجنة، أوضحت الأسبوعية أن الأمر يتعلق ب35 متخصصا، يجسدون الشق الفكري والتدبيري للبلاد، مضيفة أن “أمامهم ستة أشهر لتقديم تشخيصهم للوضع بالبلاد.”

ومن جهتها، اعتبرت أسبوعية (تيل كيل) أن “تشكيلة بنموسى تبدو كفريق أحلام”، مضيفة أن أعضاء هذه اللجنة يمثلون عينة عن أفضل ما يمكن للمغرب أن يقدمه على المستوى الفكري.

وأكدت أن الشخصيات الشجاعة، داخل هذه اللجنة، حاضرة بقوة، مشيرة إلى أن العديد منهم أبانوا خلال الأمس القريب عن جرأة كبيرة في مقاربة الكثير من القضايا الراهنة.

وذكرت (تيل كيل) أنه “قبل أن يبدأ العمل الحقيقي، دعونا نستمتع بهذه المجموعة الرائعة من المواهب”.

وفي سياق متصل، أبرزت أسبوعية (شالانج) أن أعضاء هذه اللجنة قدموا من آفاق مختلفة بمسارات أكاديمية ومهنية متنوعة، ومعرفة كبيرة بالمجتمع المغربي، وبالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وسجل كاتب الافتتاحية أن “المهام الموكلة إلى لجنة إعداد النموذج التنموي الجديد تتمحور حول هدفين رئيسيين: إجراء جرد دقيق وموضوعي لتحديد الاختلالات ونقاط القوة، وتسطير الخطوط العريضة لنموذج تنموي متجدد قادر على تمكين المغرب من الوصول إلى مصاف البلدان المتقدمة”.

وأشار إلى أن فريق بنموسى مدعو إلى تقديم تقريره في غضون ستة أشهر، وهي فترة تظل غير كافية، برأي مراقبين.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...