فريق البام النيابي يُدَشــن أولى لقاءاته التواصلية مع منتخبات ومنتخبي الحزب بإقليم صفرو

0 177

دشن، فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سلسلة لقاءاته التواصلية التي عزم من خلالها الخروج عند المواطنات والمواطنين، والوقوف الميداني على همومهم، من إقليم صفرو بجهة فاس مكناس، حيث عقد يومه الثلاثاء 8 يونيو 2022، بقبيلة بني زهنة، لقاءً تواصلياً مع رؤساء مجالس الجماعات وأعضاء الغرف المهنية والمجلس الإقليمي ومنتخبات ومنتخبي الحزب بجهة فاس-مكناس وإقليم صفرو على وجه الخصوص.

اللقاء الذي شهد حضوراً مكثفا للسيدات والسادة نواب الحزب برئاسة السيد أحمد التويزي، قدمت فيه مداخلات لمنتخبات ومنتخبي البام نوهت بمقاربة سياسة القرب التي نهجها الفريق البامي، وطرحوا كل الملفات والمشاكل التي تواجههم في تحقيق التنمية بالإقليم، التي يمكن أن يترافع عنها الفريق النيابي لدى أعضاء الحكومة عن طريق أسئلة كتابية أو شفوية أو طلبات عقد لجان نيابية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، السيد أحمد التويزي، أن الفريق عزم على عقد لقاءات تواصلية بجل أقاليم وجهات المملكة، بغرض التواصل مع الساكنة والمنتخبات والمنتخبين؛ وفتح حوار معهم حول همومهم ومطالبهم، مشيراً إلى أن النواب البرلمانيين يشتغلون على مستوى التشريع ولكن و
رؤساء مجالس الجماعات وأعضاء مجالس الجهات والمجالس الإقليمية، هم من في معاناة يومية مع المواطنات المواطنين لحل ما يمكن حله من مشاكل.

ومن جانبه، عبر النائب البرلماني عن إقليم صفرو، عن اعتزازه بالمبادرة التي دشنها الفريق البرلماني من الإقليم الذي يشرف عليه، مؤكدا أن هذه المبادرة التاريخية ستسهم في تحفيز المنتخبات والمنتخبين بالإقليم على مضاعفة مجهوداتهم وتسهيل تنزيل مطالبهم على أرض الواقع، كما أنها وفاء بالتزام قدمه حزب الأصالة والمعاصرة بعد الانتخابات التشريعية للمواطنات والمواطنين بالرجوع عندهم والإنصات لمطالبهم.

وبدوره، اعتبر النائب البرلماني والأمين العام الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، د.محمد الحجيرة؛ محطة صفرو لقاءً تاريخياً، باعتباره أول خروج للفريق البرلماني تواصلي مع المنتخبات والمنتخبين ودشنه من جهة فاس-مكناس، وبالضبط من إقليم صفرو، قائلا: “لقاء صفرو أعطانا قوة وتعبئة أكثر كمسؤولين بالحزب ومنتخبين ومنتخبات ومناضلات ومناضلين، ويدفعنا لمزيد من العمل والاجتهاد والعطاء لنكون عند حسن ظن ساكنة الجهة وساكنة إقليم صفرو “، مؤكداً أن اللقاء يبين التزاما وتعاقدا جديدا لمزيد من الترافع عن قضايا جهة فاس-مكناس لتنال مكانتها الطبيعية في النسيج الاقتصادي وعلى المستوى الاجتماعي.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.