فريق “البام” بالمستشارين يستقبل ضحايا “باب دارنا” ويعدهم بمسائلة الحكومة

0 918

استقبل، اليوم الثلاثاء 7 يناير 2020، كريم الهمس، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، مرفوقا بكل من المستشارين البرلمانيين نجاة كمير والدكتور محمد الشيخ بيد الله والعربي المحرشي ومولاي عبد الرحيم الكامل، عددا من ضحايا المجموعة العقارية “باب دارنا”، الذين تعرضوا لعملية نصب واحتيال من طرف المجموعة العقارية المذكورة.

وفِي هذا السياق، أكد كريم الهمس أن فريق “البام” بمجلس المستشارين سيدافع عن ملف ضحايا مشروع “باب دارنا” في إطار ما يكفله له النظام الداخلي للمجلس، مشددا على أن الفريق سيوجه طلبا إلى لجنة الداخلية بالمجلس من أجل استدعاء وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة لمناقشة هذا الملف ومحاولة التفكير بشكل جماعي في إيجاد حلول لهؤلاء الضحايا.

وقال الهمس، في تصريح لبوابة “بام. ما”، “يجب محاسبة كل من تبث تورطه في عملية النصب هذه، والتي فاق عدد ضحاياها 1000 ضحية، سواء الشركة العقارية المسؤولة عن المشروع أو الموثقين الذين سهروا على العملية أو باقي الأطراف المتدخلة”، مضيفا “خلال مناقشة ميزانية وزارة التعمير والإسكان برسم السنة المالية 2020، تطرقنا كفريق إلى إشكالية تدبير الوداديات السكنية بالنظر لما يترتب عنها من مشاكل بالجملة، واقترحنا كفريق أن يتم إعداد مشاريع قوانين بهذا الخصوص ومناقشتها داخل اللجنة”.

من جهتها، عبرت خناتة أمغاري، إحدى ضحايا المجموعة العقارية “باب دارنا” والتي تمثل الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عن امتنانها لفريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين الذي فتح أبوابه في وجه ضحايا عملية النصب والاحتيال واستمع إلى ملفهم، مؤكدة أن ضحايا هذا المشروع من مغاربة العالم أصبحوا يفقدون الثقة في الاستثمار في وطنهم لأنه ليس هناك ما يضمن حقوقهم كمواطنين مغاربة.

وقالت أمغاري، “ما ساهم في هذه الورطة وأدى بِنَا إلى السقوط في فخ شركة “باب دارنا” تلك الوصلات الإشهارية التي كانت تبثها القنوات التلفزيونية الرسمية، وهو الشيء الذي جعلنا نقتني عقارا منها قبل أن نصدم في النهاية بكون هذه المشاريع وهمية وغير موجودة أصلا”، مطالبة بأن تأخذ العدالة مجراها في هذا الملف والإسراع من أجل معاقبة المتهمين المتورطين في أكبر ملف نصب عرفه المغرب.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...