فقر التعلم والصحة وتدهور الثروة النباتية ..

0 169

شكل فقر التعلم، وإشكاليات قطاع الصحة، علاوة على تدهور الثروة النباتية الوطنية، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء.

وبالعودة إلى دراسة للبنك الدولي حول فقر التعلم، اعتبرت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن “الأرقام المتعلقة بالمغرب مقلقة ومخجلة في نفس الوقت “.

وأبرزت الصحيفة أن 7 أطفال من أصل 10، لا يقدرون مع نهاية تعليمهم الابتدائي، على قراءة نص بسيط وفهمه.

وعلى مستوى المعايير العالمية للتعلم، أشارت اليومية إلى أن المغرب لا يصل إلى المعدل المسجل ببلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أنه يأتي في مرتبة بعيدة عن المعدل المسجل في ما يسمى بالبلدان متوسطة الدخل.

وشددت الصحيفة على ضرورة الإسراع بالإصلاح، لأنه في غضون عشر سنوات، سيصل هذا الطفل البالغ 10 سنوات إلى 20 سنة، وبالتالي سيكون مضطرا إلى اقتحام عالم الكبار.

ومن جهتها، سلطت يومية (ليكونوميست) الضوء على الإشكاليات التي تواجه قطاع الصحة، حيث ذكرت أنه من بين 400 مصحة خاصة في المغرب، تطرح نحو عشر مصحات مشكلة، موضحة أن هذه المشاكل تكون أحيانا أكثر خطورة، لاسيما عندما تتعلق بعدم احترام تدابير الوقاية والنظافة.

وبعد أن ذكر كاتب الافتتاحية بالإضرابات التي خاضها طلبة كليات الطب العمومية، والتي اضطرت معها الحكومة إلى تقديم اقتراحات لخوض الامتحانات لإرضاء المضربين، أشار إلى “فضيحة” أحد المسؤولين، الذي تمت إقالته ثم إعادة توظيفه، علاوة على الشهادات الطبية المزورة، والتي يمكن الحصول عليها مقابل 150 درهما.

على صعيد آخر، توقفت يومية (البيان) عند الاعتداءات التي تتعرض لها الثروة النباتية والطبيعية الوطنية، والتي تؤثر بشكل كبير على التنوع الإيكولوجي.

وأشارت الصحيفة، في هذا الصدد، إلى إجهاز المنعشين العقاريين على الآلاف من أشجار الأركان لإقامة سلسلة من البنايات، معربا عن الأسف لإتلاف عشرات الهكتارات من شجر الأركان لإقامة مصنع جديد لإسمنت المغرب، بالقرب من جماعة إمي مقورن القروية، التابعة لإقليم شتوكة آيت باها ضمن جهة سوس ماسة.

وشددت على ضرورة وضع حد نهائي لكافة هذه الأعمال المتهورة وغير المدروسة، والتي تؤثر بشكل كبير على الثروة الطبيعية والنباتية الوطنية.