قرض من الوكالة الفرنسية بقيمة 1.1 مليار درهم لإنجاز خطين لترامواي الدار البيضاء

0 234

وقعت الوكالة الفرنسية للتنمية وشركة الدار البيضاء للنقل، اتفاقية قرض بقيمة 1.1 مليار درهم، أي ما يعادل 100 مليون أورو، مقرونا بمنحة قيمتها 5.5 مليون درهم، لإنجاز الخطين الثالث والرابع لترامواي الدار البيضاء، وذلك بهدف تحسين جودة الحركية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.

وأفاد الطرفان، في بلاغ مشترك، أن هذا الاتفاق المالي والتقني الجديد، الذي وقع بحضور سفيرة فرنسا بالمغرب، والذي سيعزز من علاقات التعاون بين الوكالة والشركة، سيمكن من توسيع عرض النقل المشترك وجعله في متناول أكبر عدد ممكن من ساكنة الدار البيضاء، إضافة إلى النهوض باستخدام نمط النقل النظيف، وتحسين جودة الخدمات المقدمة في إطار النقل العمومي.

وأشار ذات البلاغ، إلى أن بداية الشراكة التقنية والمالية بينهما تعود إلى سنة 2012 بتمويل قيمته 23 مليون أورو خصصت لإنجاز الخط الأول للترامواي، متبوعا بتمويل ثان سنة 2017 بقيمة 30 مليون أورو وجهت لإنجاز الخط الثاني، مضيفا أن هاذين القرضين صاحبتهما منحتان ماليتان بلغتا على التوالي 1.3 مليون و500 ألف أورو، لتغطية الدراسات الاستراتيجية والمساعدة التقنية المتعلقة بالجانبين البيئي والاجتماعي.

وفي هذا السياق، اعتبرت سفيرة فرنسا بالمغرب، نقلا عن البلاغ ذاته، أن هذه الشراكة تدشن اليوم مرحلة جديدة وهامة، من خلال توفير تمويل جديد يصل إلى 100 مليون أورو، يتيح للوكالة الفرنسية للتنمية أن تواكب شركة الدار البيضاء للنقل في ما يخص بناء منظومة نقل ناجعة ومنخفضة الكربون، مؤكدة أن إحداث هذه المنظومة سيساهم في تحقيق مجموعة من الأهداف العالمية ذات الصلة بالتنمية المستدامة، عبر فتح المجال أمام أكبر عدد من المواطنين للولوج إلى خدمات النقل العمومي والشغل، والتخفيض من التأثيرات السلبية على البيئة.
منن جهته، أبرز المدير العام لشركة الدار البيضاء للنقل، أن النهوض بمدينة مستدامة ودامجة رهين بضمان شبكة نقل عمومي موسعة وقوية، موضحا أن إنجاز الخطين الثالث والرابع يشكل مرحلة هامة جدا في مسار تفعيل مخطط النقل الحضري للدار البيضاء، والرامي إلى إنشاء شبكة نقل جماعي ذات جودة عالية وممتدة على أوسع نطاق ممكن، وبإمكانها تأمين نمط نقل يتكامل بفعالية مع باقي أنماط النقل الأخرى.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...