قضايا وأسئلة مهمة وذات راهنية سياسية يواجه بها الفريق النيابي للبام الحكومة بمجلس النواب

0 451

طبقا لأحكام الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، يعقد المجلس، اليوم الاثنين 17 يونيو 2019، جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفوية الأسبوعية، إذ سيوجه الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة ثمانية أسئلة مهمة يسائل من خلالها عدة قطاعات حكومية.

وهكذا يسلط كل من النائبين سعيد ضور وعبد الرحيم واعمر الضوء على قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني، حيث يطرح النائب سعيد ضور سؤالا شفويا حول معضلة الاكتظاظ بالمؤسسات الجامعية، حيث تشكو العديد من المؤسسات، وكليات الحقوق بصفة خاصة، من مشكل الاكتظاظ بالرغم من بعض الحلول الترقيعية المعتمدة. فيما يسائل النائب عبد الرحيم واعمر كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني حول نصيب العالم القروي من 123 مركزا للتكوين المهني الذي تعهدت الحكومة سنة 2017 بإحداثها خلال السنوات المتبقية من ولايتها.

وحول الآليات القانونية للتعويض عن الخطأ القضائي يسائل النائب البرلماني توفيق الميموني وزير العدل، حول مصير التزام الحكومة بإقرار آليات قانونية للتعويض عن الخطأ القانوني.

أما النائبة عائشة آيت حدو والنائب عبد الغني مخداد فسيتطرقان إلى قطاع الشباب والرياضة، من خلال سؤالين موجهين إلى وزير الشباب والرياضة، حول حصيلة برنامج تمكين مليون طفل من الاستفادة من البرنامج الوطني للتخييم، وحصيلة برنامج تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالعالم القروي.

جدول أسئلة الفريق النيابي للبام يتضمن أيضا سؤالا حول الوضعية المخجلة للمغرب في التقارير الدولية الخاصة بحقوق الطفل، إذ ستسائل في هذا الصدد النائبة مالكة خليل وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، حول الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتحسين صورة المغرب على مستوى التقارير الدولية، حيث تصنف بلادنا في رتب لا تشرف تاريخه العريق.

من جهته، يتطرق النائب البرلماني ورئيس الفريق السيد محمد أبودرار إلى سياسة الحكومة المرتبطة بضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين ، وذلك في سؤال موجه إلى الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة.

بدوره يسائل عضو الفريق النيابي للبام محمد البرنيشي وزير الثقافة والاتصال حول تقييم الوزارة المعنية لواقع الفن المسرحي الوطني وعن الاجراءات المتخذة لتشجيع المبادرة المسرحية وتوسيع قاعدة المسارح الوطنية.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...