قضية الوحدة الترابية تتصدر الافتتاحيات الأسبوعية

0 310

شكلت قضية الوحدة الترابية للمملكة الموضوع الأبرز الذي هيمن على افتتاحيات الصحف الأسبوعية. وكتبت أسبوعية (لوروبورتير) أن النزاع حول الصحراء، هو بدون أدنى شك نزاع مفتعل، وأن جميع القوى العظمى تعرف أنه لا داعي له، وأن الصحراء كانت ولا تزال أرضا مغربية. وأوضح كاتب الافتتاحية أن هذه القوى تعرف أيضا أن المغرب أكد باستمرار سيادته على هذه الأقاليم، بما في ذلك أمام منظمة الأمم المتحدة، منذ خمسينيات القرن الماضي، وأن المملكة كانت قد أكدت تصفية الاستعمار بالصحراء أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1963، في وقت لم يكن فيه لجبهة (البوليساريو) أي وجود.

من جهتها، ذكرت أسبوعية (لافي إيكو) أن المغرب اعتمد استراتيجية جيدة، حيث وضع حدا لسياسة الكرسي الفارغ، ونسج علاقات ثقة مع باقي البلدان الإفريقية منذ 2002، خاصة جنوب الصحراء. وأضاف كاتب الافتتاحية أن قرار العودة إلى الاتحاد الإفريقي مكن المملكة من الولوج إلى مجلس السلم والأمن، والمشاركة بشكل فعال في قمم الاتحاد، حيث حصل المغرب، خلال قمة نواكشوط في يوليوز 2018، على قرار يمنع أيا كان بالتحدث باسم الاتحاد الإفريقي حول الصحراء، باستثناء الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وسلفه وخلفه.

ومن جانبها، أبرزت أسبوعية (شالانج) أنه بعودته للفضاء المؤسساتي للاتحاد الإفريقي، يكون المغرب قد فتح صفحة جديدة حظيت بتقدير كبير من قبل أصدقائه، بل وحتى من قبل بعض الذين كانوا تحت تأثير الأكاذيب التي سوقها خطاب خصوم المملكة. وأوضح كاتب الافتتاحية أن وزراء خارجية 37 بلدا إفريقيا، وجهوا من مراكش رسالة سلام من خلال دعمهم للآليات الإفريقية الداعية لمواكبة الأمم المتحدة كفاعل حصري مكلف بالبحث عن حل دائم وواقعي لقضية الصحراء المغربية.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...