قيادات البام تسلط الضوء على وضعية المرأة وتطالب بمنحها مكانتها الحقيقية وانصافها في مختلف المجالات

0 303

نظمت منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء – سطات، يوم الخميس 10 أكتوبر 2019 بالمقر الجهوي للحزب بالدار البيضاء، لقاء تواصليا مفتوحا لنساء الحزب تحت عنوان “المناصفة ورهان الديمقراطية”، وذلك بتنسيق مع الأمانة العامة الجهوية للحزب.

وفي هذا الإطار، كشفت رجاء أزمي رئيسة منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، أن هذا اللقاء التواصلي المنظم بتنسيق مع الأمانة العامة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء سطات، ينعقد بمناسبة اليوم الوطني، إذ شكل فرصة لتقييم مجموعة من القوانين التي أبانت عند التطبيق على العديد من الثغرات التي تستوجب المراجعة، مشيرة إلى وجود تراجعات كثيرة على المستوى الحقوقي والتي تفرض على الجميع كل من موقعه الترافع من أجل تجاوزها.

وأوضحت أزمي أن نمو وتطور وتنزيل الدينامية الجديدة للمملكة المغربية تمر وجوبا بإشراك المرأة إشراكا فعليا في مناصب القرار، وذلك عبر تنزيل آلية المناصفة الكفيلة بإنجاح رهان الديمقراطية.

في حين، ناشدت خديجة الكور عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، كل نساء المغرب إلى التعبئة القوية خلال الاستحقاقات المقبلة لدعم الكفاءات النسائية، وذلك من أجل محاصرة العقلية الذكورية التي تريد إلغائهم من المجتمع.

وبعدما توقفت الكور عند دلالات ورمزية اليوم الوطني للنساء، الذي يعود إلى 16 سنة، ذكرت بمعركة المرأة مع المناصفة التي تأسست عليها المساواة، وذلك على الكفاءة والاستحقاق، وليس على مستوى الريع، معتبرة أن حضور المرأة، يعني أن تكون حاملة لخطاب ورؤية قد تلتقي أو تختلف مع الرجل، وكذلك أن تكون ممثلة في مراكز القرار بدء من الفضاء الحزبي، الذي يعتبر فضاء لإنتاج النخب والكفاءات من النساء المدافعات عن الوطن.

وفي الإطار ذاته، سلطت خديجة المنفلوطي عضو المكتب الفيدرالي للبام، الضوء على دور المرأة منذ توقيعها وثيقة الإستقلال وكفاحها الكبير للحصول على الحقوق، مؤكدة أن المرأة ناضلت من أجل التعلم مرورا بالإشتغال في عدة قطاعات مهمة وإبراز مؤهلاتها خدمة للوطن والمواطن.

أما الكفاية التائب عضو المكتب الفيدرالي فقد أشادت بالمشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعطي للمرأة مكانة خاصة، وتعدى ذلك توقيع الحزب على ميثاق المناصفة وانخراطه في حملة مع جمعية جسور.

وفي ذات السياق، أورد محمد التويمي بن جلون المنسق العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة الدار البيضاء سطات، أن دستور 2011 منح حقوقا كثيرة للمرأة، خاصة الفصل 19 الذي تطرق للمواساة بين الرجل والمرأة في كل الحقوق الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والمدنية.

ومن جهة أخرى، أكد التويمي بن جلون أن الحكومة فشلت في التعديل الحكومي بوجود أربعة وجوه نسائية فقط، الشيء الذي يكشف عن طغيان الرؤية الرجولية في ذلك التعديل، ملحا على ضرورة النضال لحصول النساء على كافة حقوقهن.

أما أحمد بريجة نائب المنسق العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة الدار البيضاء سطات، فقد عرج على الطموح المشروع للنساء للوصول إلى أعلى المراتب والمناصب، مطالبا باعتماد الديمقراطية الداخلية داخل الأحزاب وإعطاء الفرص للشباب والنساء.

وفي الإطار ذاته، أبرزت عائشة عز عضو المكتب الفيدرالي، أن النساء المتواجدات في بعض المناطق من المغرب المنسي يعانين قسوة الظروف في مختلف المجالات، مشيدة بدورهن الكبير للبحث عن إثبات الذات.

كما استعرضت عز محاسن المرحومة المستشارة البرلمانية فاطمة أيت موسى التي توفيت في في نهاية الأسبوع الماضي، والتي كافحت لتأدية ديون زوجها المتوفي وتربية أبناءها، وتأسيسها لتعاونيات نسائية لمساعدتهن للنهوض بأوضاعهن وضمان رزق يعيشن به ويساعدهن على تربية أولدهن.

إلى ذلك، تطرق سمير بلفقيه عضو المكتب السياسي للصعوبات التي تواجه النساء في مجال الممارسة السياسية، مطالبا بضرورة تخليق العمل السياسي، وحماية النساء من الهجمات الشرسة التي تصدر من بعض الرجال.

إبراهيم الصبار