كـودار لـ”گود.مـا”: الهدف من زيارات السيد وهبي للأحزاب السياسية هو التعريف بالمشروع السياسي الجديد للحزب وأيدينا ممدودة لكل من يؤمن بشعار: الله-الوطن-الملك

0 737

أكد السيد سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن المشاورات التي بدأها الأمين العام عبد اللطيف وهبي، مع قادة الأحزاب السياسية، كانت مقررة قبل أزمة كورونا، لكن تم تأجيلها إلى غاية رفع الحجر الصحي.
كودار وفي تصريح خـص به الموقع الاخباري “گود.مـا” قال إن جميع الزيارات التي قام بها السيد عبد اللطيف وهبي بصفته الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، تأتي في سياق التعريف بالمشروع السياسي الجديد للحزب والذي يرتكز على أسس الاحترام المتبادل بين الأحزاب، وتجاوز الأخطاء السابقة، مضيفا في ذات التصريح أنه لا خطوط حمراء اليوم، سواء تعلق الأمر بالمشاورات السياسات أو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وبخصوص المشاورات التي يجريها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية المغربية، أفاد السيد كودار ان ما يميزها هو “الاحترام المتبادل، حيث عبر معظمهم عن تقديرهم للخطوة التي يقوم بها السيد وهبي، مؤكدين على استعدادهم للحوار والتنسيق في المبادرات السياسية”.

وفي ذات التصريح الصحفي قطع السيد كودار الشك باليقين حين صرح أن “البام” لم يقرر بعد مع من سيتحالف في الانتخابات المقبلة، لأن “قرار التحالفات بيد الأجهزة التقريرية للحزب، أي المجلس الوطني وهو ما سيتم التداول فيه بعد إعلان نتائج الانتخابات وليس قبل ذلك. مصرحا بالقول: “لن نكرر أخطاء الماضي”.
وفي سياق متصل، اعتبر القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن الرهان معقود على ضرورة وضع تصور جديد للعمل السياسي، مبنى على الثقة المتبادلة وفتح صفحة جديدة بعيدا عن الصراعات التي تضيع الكثير الزمن التنموي، وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل السياسي.

هذا وعلق السيد كودار في تصريحه لذات الموقع الإخباري على أن اللقاء الذي جمع بين والسيد عبد اللطيف هبي والأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد سعد الدين العثماني، (علق) بالقول “لا توجد لدينا اليوم في البام خطوط حمراء، وأيدينا ممدودة لكل كل هيئة سياسية تؤمن بشعار: الله-الوطن-الملك

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...