كودار يحتفي بالذكرى 12 لتأسيس البام ويتمنى أن تكون أيام الباميات والباميين كلها أعياد ومسرات

0 346

بالرغم من السياق الخاص الذي يُحتفى فيه، هذا العام، بالذكرى الثانية عشر لتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، إلا أن كل مكوناته، قيادة وقواعدا، أصروا على بصم هذه المناسبة بالكثير من الفخر والاعتزاز بالانتماء لمشروع مجتمعي تراهن عليه فئات واسعة من الشعب المغربي ليكون البديل الحقيقي حاضرا ومستقبلا.

وفي هذا السياق، وحرصا منه على أن لا تمر الاحتفالية بهذه المناسبة المتميزة في قلوب الباميات والباميين، دون أن تكون له بصمته المتميزة فيها، خط عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، تدوينة على حسابة الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حبلى بمشاعر الفخر والاعتزاز بروح الانتماء مما جاء فيها: “نحتفل بالذكرى 12 لتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة وهي فرصة نعيد فيها قياس ما مر على مر السنين بكل الآمال المحققة والمنتظرة، ننظر بتقدير واعتزاز الى ثقة المواطنين فينا، نعيد استحضار نضالات نساء ورجال وشباب الحزب، ونتذكر من افتقدناهم وغادرونا ومن بقوا معنا على النهج…”.

وزاد السيد كودار في تفاعله مع هذه المناسبة الخاصة قائلا: “البام حزب حي وهو اليوم القوة السياسية الثانية في البرلمان وقوة اقتراحية وتدبيرية في المجالس الجهوية والجماعية والإقليمية . . ومن زمن التأسيس والولادة حتى اليوم كان الكثير من الأصدقاء والخصوم لا يتوقعون استمرار الحزب سوى لشهور قليلة..”.

وبنظرته المليئة بالتفاؤل والأمل في غد أفضل، وبأسلوبه السهل والممتنع الذي يزاوج بين بساطة التعابير وعمق المعاني، شدد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة على أن الحزب اليوم “حي وباق في المعادلة”، متمنيا لكل الباميات والباميين أن تكون كل أيامهم أعياد ومسرات.

خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...