كورونا….التامك يناقش الإجراءات والتدابير الخاصة بقطاع الصحة بإقليم أسا الزاك

0 386

اجتمع رشيد التامك، رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك، يومه الإثنين 23 مارس 2020 بإدارة المستشفى الإقليمي لأسا، مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، ومديرة المستشفى الإقليمي، وأعضاء جمعية صديقي المسعف، لمناقشة الإجراءات والتدابير المتعلقة بقطاع الصحة، من أجل المساهمة في الحد من الظرفية الحرجة التي تعيشها المملكة بسبب فيروس كورونا، خاصة في الشق المتعلق بالخصاص الحاصل على مستوى الأطباء العمومين، وتوفير الأدوية واللوجيستيك والنقل.

وترتب عن الإجتماع تخصيص حافلة تابعة للمجلس الاقليمي لأسا الزاك لنقل الأطر الطبية، والشبه الطبية والموظفين داخل المدار الحضري لأسا نحو مقرات عملهم يوميا، ولقضاء احتياجاتهم الضرورية، وزيادة طبيبين عمومين في إطار عملية التعاقد التي تندرج ضمن اتفاقية الشراكة المبرمة بين المجلس الإقليمي وجمعية صديقي المسعف، وذلك لتمكين الجماعات القروية للإقليم من فرص التطبيب، حيث ستتم عملية توزيع الأطباء الذين تم التعاقد معهم، وذلك بتخصيص طبيبين لفائدة المركز الصحي بالزاك، وتخصيص طبيب للمركز الصحي بالجماعة الترابية عوينة ايغمان، وكذلك تخصيص طبيب للمركز الصحي بالجماعة الترابية عوينة لهنا، وتخصيص طبيب لفائدة المركز الصحي بحي المستشفى بأسا،
وضع طبيب رهن اشارة المندوبية الإقليمية للصحة بأسا لدعم خلية لجنة اليقظة الوبائية.

كما تعهد المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتوفير وسيلة نقل الأطباء الجدد المتعاقدين من مدينة الدار البيضاء إلى أسا، وكذا تكفله بتوفير وسيلة نقل تابعة للمجلس الإقليمي لنقل الأدوية والمعدات الطبية من مدينة أكادير إلى إقليم أسا الزاك، وتوفير السكن بدار الضيافة التابعة للمجلس الإقليمي.

واختتم الإجتماع بتأكيد المجلس الإقليمي لأسا الزاك استعداده لدعم كل المبادرات والإجراءات، التي تندرج في سياق تطبيق التوصيات الملكية السامية الرامية لإتخاذ كافة التدابير الإحترازية والوقائية للحيلولة دون انتشار جائحة كورونا، وكذا تثمينه عاليا للروح الوطنية العالية التي تتحلى بها الأطر الطبية والشبه الطبية، والأطر الإدارية للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والمستشفى الإقليمي، في ظل الظروف الراهنة الاستثنائية للتصدي لهذا الوباء الفتاك.
إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...