كورونا..اليونيسيف تحذر من “تكلفة مدمرة” مع استمرار إغلاق المدارس في وجه الأطفال

0 103

مع دخولنا العام الثاني لجائحة كوفيد 19 واستمرار ارتفاع حالات الإصابة حول العالم 19، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يوم أمس الثلاثاء، إلى الإبقاء على المدارس مفتوحة أو إعطاء الأولوية لها في خطط إعادة الفتح، محذرة من عواقب تعطل المدارس سنة أخرى في ظل دخول جائحة فيروس كورونا المستجد عامها الثاني، معربة عن قلقها إزاء تداعيات إغلاق المدارس في وجه الأطفال.

وأعربت المديرة التنفيذية للمنظمة، هنرييتا فور، في بيان لها “عن قلقها بشأن إمكانية ارتفاع عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس بمقدار 24 مليونا، “وهو مستوى لم يشهده العالم منذ سنوات، وكافحنا بشدة للتغلب عليه”، مشيرة إلى أن “المدارس ليست من العوامل الدافعة للجائحة”.

كما عبرن الوكالة الأممية عن أسفها بالقول إنه “على الرغم من الأدلة الدامغة على تأثير إغلاق المدارس على الأطفال، وعلى الرغم من الأدلة المتزايدة على أن المدارس ليست من العوامل الدافعة للجائحة، فقد اختارت العديد من البلدان إبقاء المدارس مغلقة، بعضها لمدة عام تقريبا”.

وذكرت وكالة الأمم المتحدة بأن تقييم مخاطر انتقال العدوى على المستوى المحلي “محددا رئيسيا في القرارات المتعلقة بعمليات المدرسة”، معتبرة أنه “يجب تجنب إغلاق المدارس على الصعيد الوطني كلما أمكن ذلك”.

ودعت إلى أن تكون المدارس، “من بين أول ما يعاد فتحه بمجرد أن تبدأ السلطات في رفع القيود”، مضيفة أنه “إذا واجه الأطفال عاما آخر من إغلاق المدارس، فستظل الآثار محسوسة لأجيال قادمة”.

وأكدت المديرة التنفيذية إلى أن “تكلفة إغلاق المدارس كانت مدمرة”، إذ أثرت في ذروة حالات الإغلاق الوبائي على 90 في المائة من الطلبة في جميع أنحاء العالم، وتركت أكثر من ثلث أطفال المدارس دون إمكانية الوصول إلى التعليم عن بعد.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...