كورونا.. “اليونيسيف” تدعو البلدان إلى الاستثمار في توسيع خدمات الصحة النفسية

0 244

كشف صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، أن العديد من الأطفال يشعرون بالخوف والوحدة والقلق على مستقبلهم، مؤكدة أنه ينبغي أن نخرج من جائحة (كوفيد-19) بنهج أفضل للصحة العقلية للأطفال والمراهقين، وهذا يبدأ بإعطاء القضية الاهتمام الذي تستحقه.

ودعا الصندوق، في بيان صدر مؤخرا حول استنتاجات دراسة استخدمت فيها بيانات من “متتبع استجابة أكسفورد لكورونا”، البلدان إلى الاستثمار بشكل كبير في توسيع خدمات الصحة النفسية ودعم الشباب ومقدمي الرعاية لهم في المجتمعات والمدارس، مبرزة الحاجة إلى برامج أبوة وأمومة موسعة لضمان حصول الأطفال من الأسر الضعيفة على الدعم والحماية التي يحتاجون إليها في المنزل.

وذكر البيان، أنه منذ بداية جائحة كورونا عاش طفل واحد على الأقل من بين كل سبعة أطفال، أي 332 مليون طفل على مستوى العالم، لمدة تسعة أشهر على الأقل، في ظل سياسات البقاء في المنزل الموصى بها في عدة دول، مما عرض صحتهم العقلية ورفاههم النفسي للخطر، موضحا أن عشرات الملايين من الأطفال على مستوى العالم عاشوا في ظل أوامر البقاء في المنزل لمدة تسعة أشهر على الأقل، منذ أن تم تصنيف فيروس كورونا على أنه جائحة في 11 مارس 2020.

وحسب “اليونيسيف” فإنه حتى قبل الجائحة، كان الكثير من الأطفال والشباب يتحملون عبء مخاطر الصحة العقلية، مع تطور نصف الاضطرابات النفسية قبل سن 15 عاما، و75 في المائة بحلول مرحلة البلوغ المبكر، كما أن هناك نحو 800 ألف من الشباب ينتحرون كل عام.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تسببت جائحة كورونا في تعطيل خدمات الصحة العقلية أو إيقافها في 93 في المئة من البلدان في جميع أنحاء العالم، في حين أن الطلب على دعم الصحة النفسية في تزايد.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...