كومير وتويزي يسلطان الضوء على سلبيات التعليم “عن بعد” كبديل لإنقاذ الموسم الدراسي

0 393

أكدت نجاة كومير، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، أن أزمة فيروس “كورونا” ألقت بظلالها على جل القطاعات ببلادنا بما في ذلك قطاع التعليم، ما دفع وزارة التربية الوطنية للتحول إلى التعليم عن بعد، وذلك بعد قرار تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية كبديل لإنقاذ الموسم الدراسي، داعية الوزارة الوصية إلى الكشف عن التدابير التي اتخذتها في هذا الصدد وعن مآل الموسم الدراسي الحالي.

وأوضحت كومير، في معرض مداخلتها خلال جلسة الأسئلة الشفهية المنعقدة اليوم الثلاثاء 12 ماي 2020 بمجلس المستشارين، (أوضحت) أن هذا التحول الذي فرضته هذه الظروف الحساسة بدل أن يساهم في حل المشكل التدريس في ظل هذه الجائحة، أظهر مرة أخرى عمق الهوة بين التعليم العمومي والتعليم الخصوصي، وأظهر شرخا كبيرا داخل التعليم العمومي نفسه، مبرزة أنه في الوقت الذي لم يفرق فيه هذا الفيروس بين غني وفقير وبين دولة عظمى ودولة نامية، نجد أنه ساهم في تكريس ذلك الفرق الشاسع بين المناطق النائية والمدن فيما يتعلق بظروف التعليم.

من جهته، نوه المستشار البرلماني أحمد تويزي بالمجهودات التي تقوم بها الأطر التربوية التي انخرطت بتلقائية في الانتقال من التعليم المباشر إلى التعليم عن بعد، هذا الأخير الذي يتطلب مهارات وتضحيات عالية، مؤكدا أن هذه الأطر تشتغل في ظروف صعبة جدا كونها لم تتلقى أن تكوين في هذا المجال لكنها أصرت على الانخراط في هذه العملية تفاديا لسنة دراسية بيضاء.  

كما نوه تويزي، في مداخلتها خلال ذات الجلسة، بالتضامن والتعبئة غير المسبوقة التي أبانت عنها مختلف شرائح المجتمع المغربي مجندين وراء جلالة الملك محمد السادس في مواجهة هذه الجائحة، مثمنا المجهودات التي تقوم بها جنود الصفوف الأمامية للحد من انتشار الفيروس ببلادنا وهم الأطباء والممرضين وتقنيي الصحة والأمن والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...