لالة الحجة الجماني تنوه بالقرارات الجريئة للحكومة في قطاع الثقافة خلال 100 يوم من عملها

0 153

نوهت؛ البرلمانية لالة الحجة الجماني، بالقرارات الجريئة التي قامت الحكومة باتخاذها خلال 100 يوم من عملهت، وعلى رأسها “مبادرة المسرح يتحرك” من خلال الاستثمار في 60 مسرحية وبثها على قناة “SNRT” لدعم الفرق المسرحية.

كما ثمنت البرلمانية في مداخلة لها خلال الجلسة المخصصة لمسائلة رئيس الحكومة التي عقدت اليوم الاثنين 31 يناير 2022، (نوهت) بعمل الحكومة على افتتاح 150 قاعة عرض لتمكين منتجي الأفلام والمسرحيات من الحصول على عدة فضاءات وإمكانيات للدخل في ظل الجائحة، بالإضافة إلى إنشاء LABEL MAROC لجرد وتثمين التراث المغربي المادي واللامادي، وحماية وإعادة تأهيل المعالم التاريخية وترميمها والترويج لها داخليا (السياحة الثقافية) ودوليا (اليونيسكو).

كما عملت الحكومة على إطلاق استراتيجية لتسويق الكتاب لدى الأطفال لتشجيعهم على القراءة والمطالعة (الاستثمار في الأجيال الصاعدة)، وإنشاء مكتبات القرب في الأحياء والجامعات لتشجيع القراءة وخلق فرص ربح للكتاب والناشرين، مع الاشتغال على الصناعة السينمائية من خلال دعم الانتاج الأجنبي عبر رفع الدعم من 20 إلى 30 بالمئة وهو ما سيخلق فرص شغل جديدة، ويرفع من قيمة الاستثمارات الخارجية إلى 3 ملايير درهم سنويا، وكذا توفير الدعم والتكفل بمجموعة من الفنانين الذين يوجدون في وضعية صحية صعبة، وهي مبادرة إنسانية نحيي الحكومة عليها، وبالمناسبة نحييكم أيضا على اتخاذ قرار تسوية ملف المساعدات والمساعدين الاجتماعيين الذين ظلوا يعانون لسنوات طويلة.

وأشادت الجماني باشتغال الحكومة على إحداث مؤسسة أعمال اجتماعية للفنانين لحل إشكاليات اجتماعية، تفاديا لوقوعهم في بعض المواقف الصعبة، إذ ستقوم هذه المؤسسة بالتكفل والمساعدة ورعاية الفنانين في وضعية صحية أو اجتماعية صعبة. كما بادرت الحكومة كذلك بترتيب وتقييد عدد من عناصر ومكونات التراث الثقافي الوطني في لائحة الآثار الوطنية، أبرزها تقييد 50 بناية تاريخية بالمدينة العتيقة للدار البيضاء و13 موقع للنقوش الصخرية وثكنة عسكرية بجهة الداخلة وادي الذهب، إضافة إلى تسجيل عنصرين من التراث هما “التبوريدة” و”الخط العربي” كتراث إنساني ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي.

وفي ذات السياق، نوهت الجماني بإطلاق مشروع تأهيل بنيات الاستقبال بموقع وليلي الأثري بمولاي ادريس زرهون، وذلك من أجل تحديث وتجويد بنيات استقبال زوار هذا الموقع المصنف تراثا وطنيا وعالميا، والرفع من نسبة ارتياد الزوار عموما لمختلف المباني والمواقع الأثرية؛ واتخاذ تدابير استعجالية لتسريع انجاز المشاريع التي ظلت متعثرة منذ سنوات، وكذلك فتح حوارات مع الفاعلين في مجال النشر والكتاب من أجل مأسسة الحوار القطاعي، مع تنظيم معارض جهوية للكتاب في الفترات التي عرفت انفراجا للوضعية الوبائية، بعد فترة انقطاع طويلة كانت لها نتائج سلبية على القطاع وعلى مهنييه.

وأكدت البرلمانية في ذات المداخلة، مخاطبة رئيس الحكومة، أن الإنجازات التي لامسناها من خلال عرضكم والالتزامات وبرامج العمل لسنة 2022، وتلك المبرمجة في أفق نهاية الولاية، توضح أن الحكومة لديها برنامج متكامل، يتضمن أوراشا مهمة، وهو ما يتطلب دعما ماليا إضافيا، من خلال الرفع من الميزانية المخصصة لهذا القطاع بشكل يتناسب مع أهميته.

خديجة الرحالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.