لحميدي يــــــترافع عن حرف الحلاقة والتجميل والحمامات العصرية لدى الجهات المسؤولة محليا، جهويا ومـــــركزيا

0 288

عقد، رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة السيد امحمد لحميدي، بحضور عضو الغرفة السيد الحبيب توفيق، (عقد) لقاء مع ممثلين عن حرف الحلاقة والتجميل والحمامات العصرية (coiffure, esthétique et Spa)، تم خلاله تدارس العديد من النقاط التي تهم هذا المجال الحرفي خاصة في ظل الإكراهات التي عاشها هذا الأخير بسبب تفشي فيروس كورونا.

اللقاء الذي يشكل إطارا لاستمرار اللقاءات التواصلية التي تعقدها الغرفة مع مختلف الفاعلين والمشتغلين في القطاعات المهنية والحرفية، الهــــــدف منه النقاش المشترك بين مسؤولي الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية وممثلي الحلاقة والتجميل والحمامات العصرية، لطرح مختلف الإكراهات التي عاشها هذا القطاع من جهة خاصة بعد فرض حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي مما استوجب معهما توقف هذا القطاع بشكل كلي عن أداء خدماته، ومن جهة أخرى التطرق إلى أوجه الإشكالات التي قد تطرحها التدابير المعتمدة بمناسبة التخفيف التدريجي من الإجراءات الاحترازية خلال الأيام القليلة المقبلة.

لحميدي وفي كلمة بالمناسبة، نوه بالانخراط الواعي والمسؤول لكل الحرفيات والحرفيين بالجهة والتزامهم بالتدابير الوقائية ووعيهم الكبير بحساسية الفترة التي تفشت فيها الجائحة، وسجل في نفس الإطار على أن قطاع الحلاقة والتجميل والحمامات العصرية شكل نموذجا للقطاعات التي انخرطت بشكل كبير وتام في إيقاف مختلف أنشطتها، بالمقابل فإن هذا الانخراط أدى إلى تراجع مداخيل الحرفيات والحرفيين، وهذا ما يتطلب القيام بإجراءات الغاية منها تحريك عجلة هذا القطاع من جديد حتى ينطلق في ظروف أفضل تراعي مواصلة تقديم الخدمات تراعي شروط الصحة والسلامة وظروف الاشتغال وفي نفس الوقت استعادة المجال لموقعه كنشاط اقتصادي مدر للدخل لفائدة المشتغلات والمشتغلين به.

وأكد رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بهذه المناسبة التزامه ومضــــيه في اتجاه رفع كل التوصيات والمقترحات التي تم تدارسها خلال اللقاء (رفعها) للجهات المسؤولة من أجل الوصول إلى الحلول التي تخدم القطاع بشكل إيجابي، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي، وكذا على الصعيد المركزي.

مــــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...