لطيفة الحمود: كل المغاربة وأصدقاء المغرب استنكروا جريمة إحراق العلم الوطني..

0 289

تعليقا على واقعة إحراق العلم الوطني المغربي في العاصمة الفرنسية باريس، أوضحت عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة/ فرع بلجيـــــــكا والنائبة البرلمانية السيدة لطيفة الحمود، أنه معروفٌ كون العيش في بلدان الهجرة يزيد من ارتباط المواطنين ببلدهم الأصلي ويعزز من شعورهم بالانتماء. وهذا بالضبط ما يتجلّى في سلوك المغاربة المغتربين نحو وطنهم الأم.

فهناك عدد كبير من شباب الجيل الثاني والثالث للهجرة يشاركون بقمصانهم الوطنية في الفعاليات الدولية من رياضة وفن وغيرها، فيرفعون راية البلاد خفّاقة تعكس مدى حبهم وتشبتهم بالهوية الوطنية، تضيف المتحدثــــة في تصريح خصت به البوابة الرقمية Pam.Ma، لذلك يظل حدث حرق العلم الوطني بباريس حدثا معزولا. حدثا تغذّى على الكراهية والعدوانية من طرف شرذمة تتبنّى الخراب.

ولا أدل على فشل نوايا الفعل الأثيم، هي ردود الفعل القوية والرافضة للمواطنين المغاربة داخل وخارج الوطن، وتبرّؤ مواطنينا وإخواننا من مختلف المناطق ومن أبناء الريف منه واستنكارهم له، تسترسل الحمود، فأهل الريف أذكياء من أن تنطلي عليهم محاولة توريطهم، في تهمة الانفصال، وتحوير النقاش عن المطالب الحقيقية لحراك الريف وهي مطالب اجتماعية محضة وعادلة.

وأوضحت عضو المجلس الوطني للبام/ فرع بلجيكا والنائبة البرلمانية بقولها: “كما أن رموز الوطن الذي يجمعنا لا يمكن أن تكون عرضة للمزايدة من طرف بعض المتطرّفين المختصّين في إشعال الفتن. لذا، على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في تأطير عموم مغاربة العالم وإشراكهم على مستوى الفعل السياسي الوطني لتدعيم الأواصر التي تجمعهم بوطنهم الأم وتجسيدها على أرض الممارسة الديموقراطية من أجل مواطَنة كاملة”.

مراد بنعلي