لغة التدريس المواد العلمية من بين اهتمامات افتتاحيات الصحف

0 170

شكلت قضية لغة تدريس المواد العلمية، والاختلاف حول اختصاصات النظاراتيين وأطباء العيون، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء 13 مارس 2019.

وهكذا، تطرقت صحيفة (رسالة الأمة) للنقاش الدائر بمجلس النواب حول لغة تدريس المواد العلمية، وأوضحت أنه ككل نقاش عميق ومغلوط، لا يفضي إلى نتيجة، انتهى النقاش حول إعمال مبدأ التناوب اللغوي من خلال تدريس بعض المواد العلمية والتقنية بلغة أو لغات أجنبية، إلى إغراق القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، في قطرة ماء اختزلت فيها كل بنود ومواد هذا القانون الإطار، مشيرة إلى تحول النقاش من اختلاف الآراء وتدافع الحجج حول الهندسة اللغوية الأنسب لتدريس هذه المواد في السياق المغربي، إلى تبادل للاتهامات.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن النقاش السليم والمنتج لمسألة لغة التدريس يجب تأطيره برؤية مستقبلية تذلل الصعوبات المرصودة منذ عقود، والمتضمنة في التقويمات الوطنية والدولية للتعلمات ولأنظمة التربية والتكوين، وتوصيات المناظرات ومنتديات الإصلاح، والتي تشير إلى ضرورة رفع العقبات والعوائق من طريق المتعلمين للاندماج في محيطهم السوسيو اقتصادي.

من جهتها تطرقت (أوجوردوي لو ماروك ) إلى النقاش الحاد بين المبصاريين وأطباء العيون، بسبب مشروع قانون يتيح للمبصاريين صلاحيات يعتبرها أخصائيو العيون أعمالا طبية صرفة.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن العملية مستمرة منذ سنة 2016، ولم يكشف أحد عن هذا الخلل ، الذي يمكن أن يشكل خطرا حقيقيا على صحة المواطنين، خاصة وأن الأمر يتعلق بعضو حساس وحيوي كالعين.

وأضاف أنه يمكن فهم عدم إلمام السياسيين بالقضية بشكل يسمح لهم بالبت فيها، ولكن هذه الحالة قد تتكرر غدا في قضايا أخرى أكثر حساسية، وهو ما يمكن أن يكون له تداعيات خطيرة، موجها أسهم النقد للأحزاب السياسية نظير تسامحها مع ضعف المستوى التعليمي لمنتخبيها، الذين يجدون أنفسهم أمام مهمات تشريعية ثقيلة.