لغة التعليم والعمل الحكومي من أبرز اهتمامات الافتتاحيات الأسبوعية

0 151

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية على مواضيع عدة في مقدمتها، لغة التعليم والعمل الحكومي خلال سنة 2019.

وكتبت أسبوعية (لافي إيكو)، في معرض تطرقها للغة التعليم، إثر إيداع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين بالبرلمان، أن حزبي العدالة والتنمية والاستقلال “يساندان بقوة هيمنة وحصرية اللغة العربية في التعليم حتى في المواد العلمية والتقنية”. وأوضح كاتب الافتتاحية أنه مع بداية النقاشات داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أعلن هذان الحزبان عن “رفضهما” للمشروع اللغوي المتضمن بمشروع القانون الإطار، تحت مبرر خريطة الهوية والتهديد الذي قد يحمله تعليم لغات أجنبية على الثقافة المغربية.

وأعرب كاتب الافتتاحية عن أسفه لوجود “مستقبل الأجيال اللاحقة ضمن مرتبة ثانية، وهو ما يعني توسيع الفجوة بين المدارس الخاصة والعمومية وحرمان الفئات الهشة من الولوج المنصف إلى المعرفة مقارنة مع أقرانهم بالتعليم الخصوصي”.

وفي موضوع آخر، كتبت (لوتون) أن الحكومة ستكون خلال سنة 2019، في العديد من الجبهات السوسيواقتصادية، وأن نجاعتها العملية ستكون محط تقييم من لدن الشارع الذي يطالب بمشروع متماسك للبلاد. وأشارت إلى أن العقد الذي يلزم الحكومة تجاه المغاربة يضم الحكامة الجيدة والتماسك في العمل والشفافية في تدبير الشأن العام والنجاعة في الإنجاز وربط المسؤولية بالمحاسبة والتضامن والمسؤولية المشتركة والقرب من المواطن.

من جهتها، أكدت (شالانج) أن بداية سنة 2019 تطبعها انتظارات في قطاعات عدة، ذلك أن المواطن ينتظر انفتاحا أفضل على طريق تعزيز العيش المشترك، مضيفة “أنه في الوقت الذي تشير فيه التقارير والخطابات إلى الفوارق الاجتماعية والمجالية، تعطي الطبقة السياسية انطباعا بأن هناك خلافا بين مكوناتها”. واعتبرت أن الاستغلال السياسي لهذا الوضع “يزيد من حدة عدم اليقين تجاه تأثيرات السياسات العمومية”، مشددة على أن “الوقت قد حان لأن يتولى المسؤولون من ذوي الكفاءات وخدام المصلحة العامة زمام الأمور”.