مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تواصل تعزيز تواجدها بالقارة الإفريقية‎‎

0 78

افتتحت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أول أمس السبت المنصرم بدكار 26 يونيو الجاري، فرعا لها بالسنغال، والذي يعزز تواجد المؤسسة الممثلة في أكثر من ثلاثين بلدا إفريقيا.

وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المؤسسة تضم فضاءات المقر، المجهز بالأدوات المكتبية والمعلوماتية اللازمة، مكتبا لمدير الفرع، وقاعة كبرى للاجتماعات، ومكاتب مخصصة لأعضاء المؤسسة ومختلف الأسر الدينية الكبيرة في السنغال.

وأكد الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في كلمة بالمناسبة، أهمية افتتاح هذا الفضاء، الموضوع رهن إشارة أعضاء فرع المؤسسة بالسنغال مما سيمكن من الانطلاقة لبرامج أنشطة غنية.

وأضاف ذات المتحدث أن مقر المؤسسة، مفتوح في وجه جميع العائلات الدينية بالسنغال، مبرزا انخراط الرئيس وكافة أعضاء الفرع من أجل تفعيل الأهداف النبيلة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة وتعزيز الروابط القائمة بين المغرب والسنغال.

من جانبه، أكد سفير المغرب بدكار، على المساهمة القيمة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في نشر قيم التسامح والتعايش، مبرزا الروابط القائمة على الدوام بين المغرب والسنغال وبين السلاطين العلويين والعلماء في هذا البلد الشقيق بغرب إفريقيا.

للإشارة، تعد مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي أحدثت في 2015 تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، هيئة علمية، تسعى إلى توحيد جهود علماء المغرب وباقي الدول الإفريقية، لخدمة مصالح الدين الإسلامي، وفي مقدمتها التعريف بقيمه السمحة ونشرها، وتشجيع الأبحاث والدراسات في مجال الفكر والثقافة الإسلامية.

كما تهدف المؤسسة إلى المحافظة على وحدة الدين الإسلامي، والتصدي للتيارات الفكرية والعقدية المتطرفة، وفتح فرص لتبادل الآراء بين علماء القارة، وتنمية مدارك الناس العلمية والمعرفية، وتعزيز الروابط التاريخية والدينية والحضارية عبر العصور بين المملكة المغربية والدول الإفريقية، وحماية العقيدة الإسلامية والوحدة الروحية للشعوب الإفريقية، من كل النزاعات والتيارات، والأفكار التضليلية، التي تمس بقدسية الإسلام وتعاليمه ومقاصده، وكذا توحيد جهود علماء الإسلام بالقارة للنهوض برسالتهم النبيلة على أكمل وجه في الإرشاد والتوجيه والبيان والتربية على كريم السجايا وحميد الخصال.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...