مجاهد يستعرض دور مجلس جهة بني ملال خنيفرة للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة

0 313

في إطار إنطلاق أسبوع المقاولة لجهة بني ملال- خنيفرة الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب فرع بني ملال بشراكة مع الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، والمجلس الجهوي لجهة بني ملال- خنيفرة، أكد إبراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، في مداخلته الافتتاحية يوم الإثنين 25 فبراير 2019، أن الهدف من تنظيم هذا اللقاء هو إطلاع المقاولات وتمكينها من برامج الدعم التي توفرها الوكالة للمقاولات، وكذا دفعها لتطوير آليات عملها، فضلا عن دعم الاستثمار المنتج بهدف تعزيز النمو وخلق فرص الشغل، بالإضافة إلى التعريف ببرامج مواكبة تطوير تنافسية المقاولات، الذي يندرج في إطار استراتيجية مجلس جهة بني ملال خنيفرة التشاركية الهادفة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة ودعم التشغيل الذاتي من جهة، وتماشيا أيضا مع توجهات المكتب الجديد للاتحاد العام لمقاولات المغرب فرع بني ملال خنيفرة للنهوض بمستوى المقاولات بالجهة وكذا تطويرها لتحسين الأداء والإنتاجية والوصول إلى أسواق جديدة.

وأضاف مجاهد أن دعم المقاولة الصغيرة والمتوسطة يعد بمثابة مدخل أساسي للنهوض بالنسيج التجاري والاقتصادي الجهوي وبالتالي تحقيق التنمية، مبرزا أن دعم الاستثمار وخلق دينامية اقتصادية وخلق فرص الشغل وتشجيع الأنشطة الاقتصادية والاهتمام بالجانب المقاولاتي أحد اهتمامات مجلس جهة بني ملال خنيفرة، الذي عمل على تخصيص محور كامل له ضمن 13 محور المشكلة لبرنامج التنمية الجهوية، وذلك ايمانا منه بأهمية هذا المحور في تعزيز الروح المقاولاتية لإنعاش الشغل وتنمية المنطقة، ورغبة منه كذلك في العمل على بروز جيل جديد من المقاولين.

وفي ذات السياق، أورد ذات المتحدث أن مجلس الجهة بادر إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الكفيلة بتهيئ الظروف المواتية للمستثمرين من أجل خلق استثماراتهم بالجهة بغية تحقيق تنمية إقتصادية، مستدلا بإحداث صندوق لدعم الاستثمار بقطب الصناعات الغذائية ببني ملال بقيمة مالية بلغت 2 مليار سنتيم في مرحلة الأولى على أن يتم رصد اعتمادات إضافية، إذ يهدف هذا الصندوق إلى المساهمة في اقتناء العقار الصناعي بـ200 درهم للمتر المربع.

كما شدد مجاهد على أن مجلس جهة بني ملال خنيفرة سيظل منفتحا أمام كل الاقتراحات الطموحة من أجل تأهيل ودعم المقاولات المتوسطة والصغيرة، معربا عن استعداده التام للانخراط في كل استراتيجية ذات أهدافا ورؤى واضحة ووفق مقاربات تشاركية تساهم في العمل على تعميم المشاريع على المستوى الجهوي، واستغلال خصوصيات الجهة لإنجاز المقاولة.

إلى ذلك، أوضح رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة أن تنظيم هذه القافلة التي تشكل مدينة بني ملال مركز الجهة الانطلاقة الفعلية لها، وما ستتضمنه من لقاءات وورشات وزيارات تواصلية ميدانية لفائدة المقاولات بكل أقاليم الجهة ستمكن من التعريف من جهة بمختلف برامج الدعم المتاحة أمام المقاولات، ومن جهة أخرى الوقوف على تجارب هذه المقاولات وعناصر نجاحها والاكراهات التي تصادفها، وذلك لبحث سبل تجاوزها تحقيقا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
إبراهيم الصبار