مجلة “نورث أفريكا بوست”.. المغرب يريد علاقة متساوية مع الاتحاد الأوروبي

0 192

قالت صحيفة “North Africa Post” إن عصر المحسوبية قد ولى، والمغرب أخذ زمام الأمور على عاتقه بقطع جميع الاتصالات مع السفارة الألمانية في رسالة شديدة اللهجة إلى بعض الأطراف الأوروبية مفادها أنهم لا يستطيعون القيام بأعمالهم كالمعتاد بينما يسعون لتقويض وحدة أراضي المغرب.

وأوضحت (الصحيفة) الصادرة باللغة الإنجليزية، أن وثيقة وزارة الخارجية المسربة، طالبت، جميع وزارات الدولة بوقف جميع الاتصالات والتعاون مع السفارة الألمانية وكذلك معوناتها والمنظمات السياسية الألمانية.

وتم اتخاذ هذه الخطوة على خلفية ما وصفته الوثيقة بـ “سوء الفهم العميق” لكن الأسباب الكامنة وراء ذلك تكمن في المواقف الألمانية المعادية لقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

وأشارت (الصحيفة)، إلى أن ألمانيا ذهبت إلى أبعد من ذلك بإدلاء مسؤوليها بتصريحات انتقدت قرار ترامب ودعت إلى عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء.

وتابع المصدر ذاته، أنه بعد الدعم الأمريكي، دعا المغرب الاتحاد الأوروبي إلى أن يحذو حذوه ويتبنى موقفا جريئا من شأنه المساعدة في كسر الجمود في قضية الصحراء.

وذكرت (الصحيفة)، أن الولايات المتحدة أوضحت أن اقتراح المغرب للحكم الذاتي للصحراء هو الحل “الوحيد” للصراع الذي طال أمده.

وبإرسال مثل هذه الرسالة القوية إلى السلطات الألمانية، يريد المغرب إرسال إشارة إلى العديد من الأطراف في الاتحاد الأوروبي التي تريد فصل الشراكات الاقتصادية عن التعاون السياسي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لا يمكن لألمانيا أن تطمح إلى إقامة علاقات وثيقة مع المغرب، بما في ذلك العلاقات الأمنية، بينما تطعن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في الظهر.

وأردفت، رسالة الرباط بقطع كل العلاقات مع سفارة ألمانيا هي رغبة المغرب في إعادة تقييم علاقاته مع أي دولة مهما كان وزنها إذا سعت للنيل من سيادته على أقاليمه الجنوبية.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...