مجلس المستشارين يحتضن أشغال الدورة الخريفية الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

0 249

يحتضن مجلس المستشارين، ابتداء من اليوم 4 أكتوبر الجاري إلى غاية 6 منه بمدينة مراكش، أشغال الدورة الخريفية الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وذلك حول موضوع “النهوض بالأمن على مستوى المنطقة المتوسطية: دور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وشركاؤها”.

وتشارك في هذه التظاهرة الهامة شعبة مجلس المستشارين بهذه المنظمة برئاسة السيد محمد البكوري؛ رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، والسيد عبد الكريم الهمس؛ رئيس فريق الأصالة و المعاصرة، بالإضافة إلى أعضاء مكتب مجلس المستشارين.

وتعتبر هذه الدورة الأولى من نوعها في تاريخ الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تنظم خارج المجال الجغرافي للمنظمة، والتي تأتي كتتويج لعلاقات التعاون الوطيد القائم بين البرلمان المغربي والجمعية.
كما يشكل هذا الحدث، محطة جديدة لتعزيز وضع “الشريك من أجل التعاون” الذي يحظى به برلمان المملكة المغربية لدى هذه الجمعية البرلمانية التي تضم في عضويتها 57 دولة.

وتتمثل محاور الدورة الخريفية الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي ستشكل مناسبة لاستعراض التجربة المغربية النموذجية خاصة في مجال مكافحة التطرف، في النهوض بالأمن بالمنطقة المتوسطية، والتحديات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وبالتحولات المناخية والهجرة.

إلى ذلك ستعقد الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أيضا، مع شركائها من أجل التعاون، المنتدى المتوسطي للجمعية حول نماذج التعاون شمال -جنوب، والترابط الاقتصادي بالمنطقة المتوسطية في عالم يتسم بالعولمة.

ويعتبر تنظيم هذه الدورة الخريفية بمراكش، اعترافا بالمكانة المتميزة التي ما فتئت المملكة المغربية تحتلها في الفضاء المتوسطي، وفي الحوار الاستراتيجي شمال – جنوب، وجنوب – جنوب، وكذا تقديرا لانخراطها المبدئي والعملي في مكافحة مختلف التهديدات التي تواجه المنطقة المتوسطية والعالم برمته، وفي مقدمتها الإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار في البشر والتغيرات المناخية.

وعلاقة بالقضايا المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة، فقد سبق لمجلس المستشارين أن نظم ندوة مشتركة يوم 20 أكتوبر 2017 حول موضوع “ظاهرة انتشار التطرف العنيف بمنطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والإستراتيجية الكفيلة بالحد من استقطاب وتجنيد المنظمات الإرهابية للشباب: المقاربة المغربية”، وهي الندوة التي شكلت فرصة للوقوف على تجربة المملكة الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.