مجلس جهة بني ملال خنيفرة يكشف عن تخصيص 34 مليون درهم لأشغال تهيئة المنتجع السياحي عين اسردون ببني ملال

0 334

في إطار المجهودات المبذولة الرامية إلى النهوض بجماعة بني ملال، من خلال دعم وتأهيل القطاع السياحي بالجماعة، وفي مقدمته إعادة الاعتبار لمنتجع عين اسردون السياحي، قامت لجنة موسعة تضم مجلس جهة بني ملال خنيفرة الذي يرأسه إبراهيم مجاهد، والمجلس الاقليمي لبني ملال وجماعة بني ملال وبعض المصالح العمومية المعنية، (قامت) أخيرا، بزيارة الموقع السياحي عين اسردون من أجل تحديد الأماكن التي ستشملها تهيئة هذا المنتجع من أجل إعطاء انطلاقة إعداد الدراسات اللازمة، وبعدها اعطاء انطلاقة أشغال التهيئة، التي ستنجز، حسب اتفاقية الشراكة، على مدى سنتين (2021-2020)، بغلاف مالي يقدر بـ34 مليون درهم (3,4 مليار سنتم).

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد الإجراءات الدراسية والتنفيذية، والشروط والقواعد المنظمة للشراكة، المتعلقة بإنجاز مشروع المنتجع السياحي عين أسردون، لرد الاعتبار لهذا المنتزه كثراث مصنف، وموقع تاريخي وسياحي، لمواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة والإقليم والجهة.

ويشتمل مشروع التهيئة على المواقع السياحية، ومنها على الخصوص المدار السياحي لعين اسردون، وحديقة المنتجع، والمعلمة التاريخية “القصر”، وحديقة تمكنونت، وحديقة سيدي بويعقوب،
وتضم مكونات مشروع تأهيل وتهيئة منتجع عين اسردون إحداث مسارات للتنزه والترفيه، وطرق ومسالك تربط بين كل هذه المواقع السياحية بالمنتجع، والانارة العمومية، ومواقف للسيارات، ومراحيض عمومية، ومجرى مائي، ومسرح بالهواء الطلق، ومركز للاستقبال والاعلام والتوجيه، ومركز للشرطة، ومركز صحي، وفضاءات للأطفال، واكشاك تجارية، ومسجد. وغيرها من المرافقة الضرورية.

كما سيتم داخل مشروع التهيئة بناء وتجهيز حديقة للنباتات الاستوائية، وحديقة للأطفال، وحديقة للطيور، ومتحف للتعريف بثراث المنتجع والمدينة، إضافة إلى الاهتمام بالمعلمة التاريخية “القصر”، وحديقة جافة، وربطه بمختلف التجهيزات العصرية والتقليدية للحفاظ على هويته التاريخية، إضافة إلى بناء مراحيض واكشاك تجارية، وذلك بغلاف مالي يقدر بـ60 مليون درهم.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...