مجلس جهة طنجة يقتني الوعاء العقاري المخصص لإحداث مدينة المهن والكفاءات بقيمة 24 مليون درهم

0 275

وقعت، رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيدة فاطمة الحساني، أمس الإثنين 26 أبريل الجاري، على عقد اقتناء الوعاء العقاري المخصص لإحداث مشروع مدينة المهن والكفاءات، بغلاف مالي بقيمة 24 مليون درهم.

ويضم العقار قطعتين أرضيتين بمساحة إجمالية تبلغ 12 هكتار، وسيتم اقتناؤهما من مديرية الأملاك المخزنية بمنطقة بوخالف بمدينة طنجة.

توقيع هذا العقد يأتي في سياق التنزيل الفعلي لالتزامات مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، على مستوى المساهمة في إحداث مشروع مدينة المهن والكفاءات بالجهة، عبر تخصيص غلاف مالي إجمالي بقيمة 100 مليون درهم، يشمل كلفة اقتناء العقار المذكور وتمويل أشغال المشروع.

ويندرج إحداث مدينة المهن والكفاءات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في إطار برنامج مدن المهن والكفاءات الذي يشكل العمود الفقري لخارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني، بهدف تلبية حاجيات سوق الشغل في الجهة من مهنيين فائقي التكوين في عدد من التخصصات سواء منها التقليدية أو التخصصات الجديدة للإلكترونيك واللوجيستيك والإعلام والاتصال، وفقا لخارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني التي تم عرضها على أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أبريل 2019.

وستعمل المدينة على توفير عروض تكوينية متنوعة وشاملة من خلال مجموعة واسعة من الشعب التكوينية تصل إلى 87 شعبة، 73 في المائة منها شعب تكوينية من الجيل الجديد، كما سيغطي العرض التكويني مستويات التأهيل والتقني والتقني المتخصص، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من التكوينات التأهيلية قصيرة المدة.

وتشتمل مدينة المهن والكفاءات -التي ستنظم على شكل أقطاب قطاعية- على قطب الصناعة، مع سلسلة صغيرة للإنتاج، وقطب التسيير والتجارة، مع مقاولة افتراضية للمحاكاة، والقطب الرقمي والأوفشورينغ، مع مصنع رقمي، وقطب السياحة والفندقة، مع فندق بيداغوجي، وقطب الفلاحة والصناعات الزراعية، مع مزرعة بيداغوجية. كما ستضم قطب الصيد البحري، وقطب الصحة مع مركز للمحاكاة، إلى جانب توفير فضاءات موجهة لتعلم اللغات، وتقوية الكفاءات الذاتية وتطوير المهارات المقاولاتية، ودورا للمتدربين بطاقة استيعابية تصل إلى 450 سرير.

مــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...