محمد الحاتمي: نشيد بكل وطنية واعتزاز بالحنكة والحكمة التي يدبر بها جلالة الملك ملف وحدتنا الترابية

0 351

تحدث السيد محمد الحاتمي البونوني، الأمين العام المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بتارودانت، في حوار صحفي عن عدد من المواضيع التي تهم الشأن الحزبي في المدينة والانتخابات المقبلة ومخطط العمل المرحلي الذي يشتغل عليه إلى جانب مناضلي مناضلات الحزب بالإقليم، متوقفا عند الخصوصية العريقة لمدينة تارودانت التي تتطلب عملا جاداً ومسؤولا من أجل الرقي بها إلى مصاف المدن المتحضرة على المستوى الوطني، بالإضافة إلى المستجدات الإيجابية الأخيرة التي عرفتها قضية وحدتنا الترابية.

في البداية، أشاد محمد الحاتمي بمواقف حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة الأمين العام وأعضاء المكتب السياسي، اتجاه القضية الوطنية ومنذ التدخل الحاسم للقوات المسلحة الملكية بقيادة جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، لتأمين معبر الكركرات.

وعن التطورات الأخيرة لقضيتنا الوطنية، قال الحاتمي، ” نحن كمسؤولين محليين وكذلك بالنسبة لقيادة الحزب وكل مناضلي ومناضلات البام بتارودانت، نعلن وبكل وطنية واعتزاز عن فرحتنا الكبيرة وإشادتنا بالحنكة والحكمة التي يدبر بها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين كل الملفات وعلى كل الواجهات، وعلى رأسها ملف قضية وحدتنا الترابية، وما القرار التاريخي الصادر عن الرئاسة الأمريكية، يوم الخميس الماضي، سوى دليل آخر على حنكة وحكمة طريقة تدبير جلالة الملك لقضايانا الاستراتيجية المصيرية”.

وفي هذا الصدد، عبر الحاتمي عن شكره للإدارة الأمريكية بخصوص قرارها القاضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة مناطق الصحراء المغربية، وهو موقف تاريخي حاسم وغير مسبوق في تطورات قضية وحدتنا الترابية.

كما أشاد الأمين المحلي لحزب البام، بحكمة وتبصر جلالة الملك بكون “المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة”، مثمنا الرعاية التي يخص بها جلالة الملك، بصفته أميرا للمؤمنين، اليهود المغاربة في إسرائيل أو في مختلف بقاع العالم بصفتهم رعايا مغاربة.

وفيما يخص الشأن الحزبي بإقليم تارودانت، أكد محمد الحاتمي، أنه بعد انتخابه مؤخرا أمينا عاما محليا للحزب بإقليم تارودانت، تم تجديد مكتب الأمانة المحلية للحزب بمدينة تارودانت، موضحا أن تحمله لهذه المسؤولية هدفه خلق تنظيم قوي بالإقليم واحتضان كل المواطنات والمواطنين الغيورين على مدينتهم، وتأطير مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بهذه المدينة العريقة، وتوفير آليات الاستقبال والمصاحبة وتفعيل مبادئ وقيم الحزب، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة وربح رهاناتها من خلال تنظيمات موازية فاعلة ومنتجة ونخب نظيفة ونساء و شباب وأطر قادرة على تحمل المسؤولية بكل وطنية وصدق من أجل جعل كل ساكنة تارودانت في صلب اهتمامات السياسات العمومية، مشدداً على ضرورة تبني استراتيجية تشاركية بين المؤسسة الحزبية والساكنة لتطلعات أفضل.

وأكد محمد الحاتمي أن البام بتارودانت سيكون همه الأساسي والأول هو نقل هموم الساكنة وانشغالاتها إلى المسؤولين، والرقي بالمدينة إلى مصاف المدن المتحضرة على المستوى الوطني من كل الجوانب وخاصة في ماريهم قضايا الصناعة التقليدية والسياحة والرياضة والفنون الشعبية التي تزخر بها المدينة.

كما ألح على ضرورة الاهتمام بجمالية مداخل المدينة وشوارعها وأسواقها ، والقطع مع الفوضى الكبيرة التي تهم الملك العمومي وتسييرها بشكل مقاولاتي يقطع مع التدبير الارتجالي، وفتح أفاق كبيرة للعلاقات مع كل أبنائها ومحبيها داخل الوطن وخارجه من أجل الاستثمار في كل المجالات، والنهوض بقطاع الشباب والعمل على توفير كليات وجامعات ومعاهد ومساكن جامعية تضمن للطلبة استكمال دراستهم في أجواء مريحة.

وذكر محمد الحاتمي بالدينامية التنظيمية للحزب التي تنبني على نهج سياسة الانفتاح على الشباب والشابات والطلبة والنساء والكفاءات والمثقفين والمنتخبين وكل الفعاليات الأخرى باستحضار خصوصيات الجماعة الترابية لتارودانت ، مع التشديد على أولوية المجالات الهامة ضمن برنامج الأمانة المحلية لعمل الحزب بالمدينة ،

وفي ذات السياق، أشار المسؤول عن البام بتارودانت، إلى أنه يتم حاليا الانكباب مع كل المناضلات والمناضلين بتارودانت على وضع مخطط عمل مرحلي حسب الخصوصية العريقة لمدينة تارودانت وفق برنامج تكويني فعال ، بالإضافة إلى العمل على محو الصورة النمطية للحزب و شرح التصور الجديد للقيادة الوطنية التي زكاها المؤتمر الوطني الرابع للحزب بالجديدة، والحفاظ كذلك على توحيد كلمة الجميع داخل المدينة لمواجهة كل الاطراف التي تعمل على تشويه العمل الحزبي و السياسي .

وأبرز ذات المتحدث، أن حزب الأصالة والمعاصرة منفتح على كل الأطر والفعاليات والطاقات المؤمنة بالمشروع الحداثي والديمقراطي للحزب والعمل على إدماجها في هياكل الحزب على مستوى المدينة، معتبرا أن المرحلة تستدعي فسح المجال لدور أكبر للنخب الإبداعية، في تقديم حلول للمعضلات، واستقطاب العينات الثقافية والعلمية والادبية والاجتماعية والبحثية واستشراف مشاريع استراتيجية، تخلق فرص العمل، وتضع الحلول للمشاكل، وتبحث في الظواهر، والتأسيس للمعالجات، في عملية انبعاث واسعة للاقتصاد والصناعة والخدمات وتحديث ادواتها بمهاراتهم وخبراتهم.

وفي ذات السياق، وجه الأمين العام المحلي للبام بتارودانت، نداءً لشباب وشابات بالمدينة من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية برسم سنة 2021. لما فيه خير الدمقراطية والمساهمة في البناء والمشاركة الفعالة في إنقاذ المدينة من كل عثراتها ومشاكلها لأن الشباب هم الركيزة الأساسية للمستقبل والبناء بعقلية جديدة ومقاولاتية.
وفي الأخير وجه محمد الحاتمي، كلمة صادقة لساكنة تارودانت قائلاً: ” كأبناء لهذه المدينة العزيزة والمتجذرة في التاريخ والحضارة، همنا هو النهوض بتارودانت القلعة التاريخية من أجل رقيها وازدهارها بمساهمة شبابها وشاباتها وكل ساكنتها، ونجدد العهد على تشبتنا بمقدساتنا الوطنية والمساهمة الأكيدة في بناء الوطن وكل جهاته ومدنه وقراه طبقا للتعليمات الوجيهة لقيادة الحزب وعلى رأسها الوطني الغيور الأستاذ عبد اللطيف وهبي، وتحت القيادة الرشيدة والسديدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره” .

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...