محمد الغزواني غيلان: سنواصل كمعارضة الدفاع عن قضايا ساكنة طنجة رغم كل أشكال العرقلة التي تفرضها الأغلبية

0 487

نظمت الأمانة العامة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة أصيلة، فعاليات “سمر رمضاني”، باستضافة رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة طنجة السيد محمد الغزواني غيلان، للحديث عن “ملفات المدينة”، وحاوره السادة نصرو العبدلاوي ونور الدين الحداد.

اللقاء المنظم بالمقر الجهوي للحزب بطنجة، والمندرج في إطار رمضانيات الأصالة والمعاصرة، وضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي دأبت الأمانة العامة للبام بطنجة أصيلة على تنظيمها، (اللقاء) تطرق فيه الضيف إلى عدد من القضايا التي تهم ساكنة طنجة، قضايا ذات بعد حيوي وتنموي مرتبطة بالخدمات المقدمة على مستوى مرافق مختلفة.

وفكك غيلان بالمناسبة عددا من تمفصلات المشهد السياسي-الحزبي بطنجة أصيلة، والتي تتميز أساسا بمواصلة الأغلبية لتدبيرها “الأحادي” وتغليبها منطق الاستقواء عبر طرد المستشارين ومنع الإعلام وعموم المواطنين من متابعة أشغال دورات المجلس، واستبعادها بالمقابل للمقاربة التشاركية في العمل بمعية باقي الفرقاء السياسيين.


وعبر المتحدث عن دعمه بالمقابل للاحتجاجات المشروعة للمواطنين التي تزامنت مع انعقاد دورات المجلس مؤخرا، وشجب في سياق متصل ما أقدمت عليه الأغلبية من إقدامها على غلق أشغال دورة ماي العادية في وجه عموم المواطنين، معتبرا أن الأصل في الدورات قانونيا هو العلنية وليس السرية. واعتبر غيلان أن هذه السلوكات واحدة من أسباب إعاقة تقديم حصيلة جيدة بالنسبة لعمل المعارضة، لكن ذلك لا يمنعه من القيام بدوره في إطار المعارضة البناءة، خاصة وأنه يشرف على لجنة المرافق الاجتماعية التي تعد من اللجان الحيوية والمهمة داخل الإطار العام لاشتغال المجلس.

وأبرز غيلان في سياق آخر أن هناك تنسيقا مستمرا مع باقي مكونات المعارضة بالمجلس أي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري فيما يخص الاشتغال سواء تعلق الأمر بالإعداد لدورات المجلس أو عمل اللجان وغيرها.

وعبر المتحدث عن موقف الفريق من عدة مقررات اتخذت في الدورات الأخيرة لمجلس جماعة طنجة، وأكد على مواصلة العمل، من موقع المعارضة، الدفاع عن كل ما يمت للشأن المحلي من جهة وخدمة الساكنة وتحقيق مصالحهم والترافع عن كل الملفات الراهنة التي تشهدها مدينة طنجة (حدائق المندوبية، المطرح العمومي، أسواق القرب ومرافق عمومية أخرى…).

مراد بنعلي