مخداد وصابري والحجيرة ينقلون مشاكل المواطنين مع البنيات التحتية والماء الصالح للشرب إلى قبة البرلمان..

0 408

دعا عبد الغني مخداد، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وزارة التجهيز والنقل إلى اتخاذ كافة التدابير من أجل تأهيل وتعزيز وتقوية الشبكة الطرقية بالعالم القروي، مطالبا الوزارة باعتماد التوزيع العادل للبرامج المسطرة عبر ربوع المملكة بهدف تقليص الفوارق المجالية.

وقال مخداد، خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 4 نونبر 2019 بمجلس النواب، مخاطبا وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، “مجموعة من الأقاليم تعاني التهميش والحيف وكمثال على ذلك إقليم سيدي بنور، الذي يتوفر على شبكة طرقية جد مهمة لكنها تبقى مهترئة إلى درجة أصبح معها العديد من الطرق التابعة لوزارتكم شبه مغلقة”، معتبرا أن الشبكة الطرقية هي القلب النابض للاستثمار والمجال الوحيد لتنمية المناطق القروية خاصة المناطق المقصية.

وفي موضوع آخر مرتبط بقطاع التجهيز والنقل، تطرق النائب البرلماني هشام صابري، إلى برنامج الحكومة لتوسيع شبكة الطرق السريعة، قائلا في هذا الصدد ” الطريق الرابطة بين مراكش وبني ملال تعد ثاني أكبر طريق من حيث عدد مرور السيارات بعد محور الدار البيضاء – سطات، وتعد كذلك أكثر الطرق التي تشهد حوادث السير حتى باتت تعرف بطريق “الموت”، والأرواح التي تزهق في هذه الطريق تطوق عنقكم”.
وأضاف النائب البرلماني “جهة بني ملال – خنيفرة رصدت مبلغ 37 مليار و500 مليون خصص جزء منها من أجل إنجاز الشطر الرابط بين بني ملال وقلعنة السراغنة ووزارتكم تتلكأ في التوقيع على الاتفاقية منذ 2016 بحجة إنجاز الدراسات، وهناك أيضا مشروع آخر يربط بين أزيلال وورزازات تم توقيعه أمام جلالة الملك سنة 2014 ولازال حبيس وزاراتكم من أجل الدراسة”، موضحا “حتى المشاريع الملكية لم تسلم من تقاعس وزارتكم بحجة الدراسات”.

من جهته، توقف النائب محمد الحجيرة عند إشكالية النقص الحاد في الماء الصالح للشرب ببعض المناطق بالعالم القروي والأحياء الهامشية، مطالبا الوزارة الوصية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الإشكالية التي أصبحت تؤرق الساكنة.

وكشف الحجيرة، تعقيبا على رد السيد الوزير، أن الأرقام التي تقدمها الوزارة بهذا الخصوص بعيدة جدا عن الواقع الذي تعيشه شريحة كبيرة من المواطنين جراء النقص في الماء الصالح للشرب، قائلا في هذا الصدد “بلادنا وتحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك سطرت مشاريع وبرنامج من أجل توفير الأمن المائي لكن الوتيرة التي يتم بها تنفيذ هذه المشاريع ستكون لها تأثيرات سلبية على المواطنين، لأن هناك اختلالات كبيرة على مستوى الإنجاز والتتبع”.

سارة الرمشي