مساهمة الشباب المغربي المقيم بالخارج ، والاستثمار في السوق الرقمية وإطلاق العمليات المينائية ..

0 151

شكل إطلاق العمليات المينائية بميناء طنجة المتوسط 2، والاستثمار في السوق الرقمية، ومساهمة الشباب المغربي المقيم بالخارج، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية الصادرة اليوم السبت.

كتبت أسبوعية (لافي إيكو) أنه بفضل ميناء طنجة المتوسط 2 الجديد أصبح المركب المينائي طنجة المتوسط أحد أهم محطات الشحن في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أنه “سيصبح أحد أفضل 20 ميناء للحاويات على المستوى العالمي”. وأبرز كاتب الافتتاحية أن ما يجعل هذا الميناء استثنائيا هو أنه أول مشروع كبير في تاريخ المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي، مشيرا إلى أن جاذبيته وقيمته لا تكمن في أرصفته أو استثماراته الضخمة، وإنما في التصور الذي يمثله. وتابع أن هناك أمرا ثانيا، يرتبط بموقعه الجغرافي، يكمن في أن المغرب يعد جسرا بين أوروبا وإفريقيا، وهو عامل استثنائي ورأسمال فريد يحدد مستقبل البلد.

من جهتها، سجلت أسبوعية (شالانج) أن ميناء طنجة المتوسط يعد أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، متقدما على بورسعيد على قناة السويس في مصر، ودوربان بجنوب إفريقيا، وأول ميناء في البحر الأبيض المتوسط. وبعد أن ذكرت الأسبوعية بأن هذا الحدث تناقلته الصحافة العالمية، سجلت أن الميناء يمثل منصة صناعية لأكثر من 900 مقاولة برقم معاملات تصديري سنوي يصل إلى 7.300 مليون يورو في مختلف القطاعات، بما في ذلك السيارات، والطيران، واللوجستيك، والنسيج، والتجارة، والتي تساهم في إحداث أكثر من 75.000 منصب شغل.

وفي موضوع آخر، ذكرت أسبوعية (لو كانار ليبيري) أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل أطلقت رسميا، بمعية وزارة الاقتصاد والمالية، هيئات التوظيف الجماعي العقاري بالمغرب. وأوضحت الأسبوعية أن هيئات التوظيف الجماعي العقاري بالمغرب، وهي منتوج للادخار على المدى الطويل يجمع بين الأصول العقارية والمالية، توجد منذ سنة 2008، لكن لم يتم تفعيلها بالمغرب إلا بحلول سنة 2019. ولاحظ كاتب الافتتاحية أن الاستثمار في مقاولة ناشئة واعدة أفضل بكثير من استثمار الأموال في العقار، مبرزا أنه في بلد يهتم مواطنوه بشكل كبير بالتكنولوجيات الجديدة، فإن خلق سوق رقمية سيحظى بإقبال كبير لدى فئات واسعة من المواطنين.

من جانبها، كتبت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) أن مساهمة الشباب المغاربة المقيمين بالخارج تظل بأهمية بالغة بشكل عام، لكن لا ينبغي حصرها في التحويلات المالية، على الرغم من أنها تعتبر رافعة اقتصادية حقيقية. وأوضح كاتب الافتتاحية أن هؤلاء الشباب، الذين يعيشون في ديمقراطيات ناضجة، وفي بيئة تتميز بنقاشات عمومية غنية، يمكنهم أن يساهموا في “ضخ دينامية جديدة في هياكلنا الحزبية تنعكس بالإيجاب على الممارسة السياسية”. وأكد أن هذا الأمر ممكن مستقبلا، بالنظر إلى أن هؤلاء الشباب أبانوا على شبكة الإنترنت أنهم يتابعون بشكل جيد المشهد السياسي المغربي.