مشاركة المغرب في أشغال الجمعية العامة للبارلاتينو لبنة جديدة في مسار تعزيز العلاقات مع برلمانات المنطقة

0 253

أكد السيد حكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، الذي يقود الوفد البرلماني المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة السنوية لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو)، التي انطلقت يوم أمس الجمعة بالعاصمة البنمية، أن هذه المشاركة تمثل محطة ولبنة جديدة في مسار تعزيز العلاقات مع برلمانات المنطقة.

وقال السيد بن شماش، وهو رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، في تصريح لوكالة المغرب العربي على هامش مشاركته في هذا اللقاء، الذي يعرف أيضا حضور رئيس البرلمان الإفريقي، السيد روجر نكودو دانغ، إن مشاركة الوفد البرلماني المغربي تندرج في إطار “فتح صفحة جديدة في مسار هذه الشراكة التي تتقوى تدريجيا، خصوصا بعد الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمنطقة خلال سنة 2004، والتي فتحت آفاقا واعدة، نشتغل اليوم من أجل استثمارها”.

وأبرز أن إحدى أقوى لحظات هذا المسار كانت هي استضافة مدينة العيون للقاء التاريخي بين المكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا الوسطى ومكتب مجلس المستشارين في 13 يوليوز 2016، والذي توج بـ”إعلان العيون”، الذي “تضمن مواقف متقدمة لبرلمانات هذه المنظمة البرلمانية في ما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة والتنويه بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية”.

وشكل هذا الإعلان، الذي سطر خارطة طريق وبرنامجا للعمل المشترك بين المؤسستين التشريعيتين، وثيقة مرجعية أكد من خلالها برلمان أمريكا الوسطى دعمه لـ “إيجاد حل لنزاع الصحراء يصون سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية وفق المبادئ المؤسسة للبارلاتينو”.

وتعرف هذه القمة البرلمانية الهامة مشاركة أزيد من 200 برلماني من 23 بلدا من أمريكا اللاتينية ووفود برلمانية من المغرب والصين وقطر كبلدان تتمتع بصفة عضو ملاحظ دائم في البارلاتينو، وكذا من البرلمان الأوروبي، وممثلين عن المنظمات الحكومية وغير الحكومية.

وتتمحور أشغال الجمعية العامة السنوية للبارلاتينو حول قضايا الاندماج الإقليمي والتقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، على الخصوص.