مشروع القانون المالي، وتصنيف التنمية البشرية..

0 316

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 13 دجنبر 2019 على مواضيع راهنة مختلفة، من أبرزها المصادقة على مشروع القانون المالي 2020، وتقرير محكمة مراجعي الحسابات للاتحاد الأوروبي، علاوة على تصنيف البلدان في مجال التنمية البشرية.

وهكذا، تحدثت يومية (أوجوردوي لو ماروك) عن تمرين جديد ناجح لوزير المالية بالبرلمان، مبرزة أن مشروع القانون المالية تمت المصادقة عليه نهائيا من قبل غرفتي البرلمان.

وسجل كاتب الافتتاحية أن دراسة مشروع القانون المالي لم تكن سهلة، موضحا أن المهمة لم تكن يسيرة بسبب الخلافات التي نشأت خلال مناقشة الميزانية من قبل المؤسسة التشريعية.

وبعد المصادقة النهائية، أكد صاحب الافتتاحية أنه يتعين فتح أوراش جديدة من قبل البرلمان والحكومة خلال الأشهر المقبلة، لكن مع ضرورة الحفاظ على نفس وتيرة العمل.

من جهتها، علقت يومية (ليكونوميست) على تقرير محكمة مراجعي الحسابات للاتحاد الأوروبي، “التي تنكب على دراسة طريقة صرف الأموال الموجهة للدعم الممنوح للمغرب”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المحكمة أكدت أن المغرب يعد المستفيد الأول من مساعدات بروكسيل، لكنها لفتت، في الآن ذاته، الانتباه إلى “تأخر الآجال وفقدان أي اتصال بالمستفيدين”.

ولاحظت أن مساعدة الاتحاد الأوروبي تروم، بشكل عام، ترسيخ القيم الأوروبية، موضحة أن هذه القيم هي نفسها التي يدافع عنها المغرب، والمتمثلة في “التحديث والعصرنة، والمساواة في الولوج إلى الخدمات العمومية، وحقوق الإنسان، والحكامة الرشيدة … “.

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة (لوبينيون) أن التصنيف السنوي للبلدان في مجال التنمية البشرية يكشف نجاعة السياسات الاجتماعية للحكومات.

وأبرزت اليومية أنه “من المؤكد أن المغرب لاحظ أنه تقدم في هذا التصنيف بمرتبتين مقارنة بالسنة السابقة، وأن مؤشر التنمية البشرية يسجل تقدما متناميا منذ أكثر من عقدين”، مشيرة إلى أنه بهذه الوتيرة فإن “أحفادنا، وليس أطفالنا، هم الذين سيكون بمقدورهم العيش في المغرب في إطار مستوى عال من التنمية البشرية”.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...