مصادر إعلامية أكدت احتضان طنجة تجمع طرفي مجلس النواب الليبي من أجل تدليل الصعاب والبقاء على نفس مستوى التوافق

0 182

تحتضن مدينة طنجة، اليوم الإثنين 23 نونبر الجاري ، جلسة تشاورية بين الفرقاء الليبيين لبحث المسار السياسي وحلحلة الخلافات القائمة بين الأعضاء في الشرق والغرب، بدعوة من مجلس النواب المغربي.

ونقلت وسائل إعلام ليبية عن عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس عبدالله اللافي، قوله إن 70 نائبًا من طرابلس وصلوا إلى مدينة طنجة، لبدء لقاء تشاوري في محاولة لتفعيل دور المجلس.

وأضاف عبد اللافي، أن رحلة نواب المنطقة الشرقية تعطلت لأسباب خارجة عن إرادتهم، ومن المنتظر وصولها صباح اليوم الأحد إلى طنجة.

ونفى المتحدث ذاته، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا الأحرار”، علمه بما إذا كان رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، سيشارك في اللقاء.

وأكد أن المشاركين جميعا يحضرون بصفتهم كنواب، وأنه لا وجود للرئاسة، حيث إن اللقاء تشاوري، تمهيدا للقاء رسمي سيعقد إما في غدامس أو سرت.

وتهدف هذه الجلسة إلى جمع شمل أعضاء البرلمان الليبي، بعد أن حالت الظروف التي تمر بها ليبيا دون عقد جلسة موحدة لأعضاء مجلس النواب، الأمر الذي دفعهم للاستجابة لدعوة رئيس مجلس النواب المغربي للاجتماع في طنجة للتشاور لبحث الآلية التي يمكن أن تؤدي إلى التئام المجلس، تمهيدا لعقد جلسة رسمية.

وكان رئيس مجلس النواب المغربي، وجه دعوة لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق ولنظيره في طرابلس وللأعضاء لعقد اجتماع تشاوري بهدف التئام كافة أعضاء المجلس.

وجاء في الرسالة التي وجهها رئيس البرلمان المغربي، أن هذه الدعوة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل تقريب الرؤى بين الأخوة الليبيين “وتمكين مجلس النواب من أداء مهامه المنوطة به من أجل تذليل الصعاب التي تقف عائقا أمام العملية السياسية في ليبيا”.

يشار إلى أن طرفا النزاع الليبي اتفقا خلال مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في تونس على تنظيم انتخابات في غضون 18 شهراً، مع تزايد الجهود الدولية الرامية إلى وضع حدّ لأعمال العنف الدائرة في البلاد منذ نحو عشر سنوات.

الشيخ الوالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...