مظاهرات حاشدة في باريس تكريما لروح المدرس صامويل باتي

0 155

“أنا صمويل” و”حرية التعبير” و “حرية التدريس”، هي شعارات رفعها آلاف المتظاهرون من كافة أنحاء فرنسا، اليوم الأحد، في ساحة الجمهورية بباريس، تكريما لروح المدرس صامويل باتي، الذي قتل أول أمس الجمعة.

وشارك في المظاهرة العديد من الشخصيات السياسية من جميع الاتجاهات، منها رئيس الوزراء جان كاستكس، وعمدة باريس الاشتراكية آن هيدالغو، والرئيس اليميني لمنطقة إيل دو فرانس، التي تضم باريس، فاليري بيكريس، وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون، كما انضم الرئيس السابق الاشتراكي فرانسوا هولاند للتجمع.

وكان صامويل باتي قد قتل بقطع الرأس، وهو رب عائلة يبلغ 47 عاما، قرب مدرسة كان يدرس فيها التاريخ والجغرافيا في حي هادئ بمنطقة كونفلان سانت -أونورين، في الضاحية الغربية لباريس، حيث أردت الشرطة منفذ الجريمة وهو عبد الله أنزوف، لاجئ روسي من أصل شيشاني يبلغ 18 عاما.

وفي كونفلان سانت-أونورين حيث حصلت الجريمة، تجمع نحو ألف شخص، هم أهالي تلاميذ ومسؤولون ومواطنون، بحزن شديد أمام المدرسة التي كان باتي يدرس فيها. ورفع كثيرون لافتات كتب عليها “أنا أستاذ”.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...