مع تفعيل تدابير جديدة … إسبانيا ترفع حالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ مارس 2020

0 243

أصبحت، مع الساعة الأولى ليوم أمس الأحد 10 ماي الجاري بإسبانيا، حالة الطوارئ الصحية التي تم فرضها منذ شهر مارس من العام 2020، (أصبحت) في حكم العدم.

وكانت الحكومة الإسبانية قد قررت قبل 14 شهرا تفعيل حالة الطوارئ الصحية، لأول مرة، لمواجهة تفشي فيروس (كوفيدـ19) عبر فرض قيود مشددة وتدابير وإجراءات صارمة، خاصة على مستوى حركة تنقل المواطنين وإغلاق المحيط وحتى على الأنشطة الاقتصادية بكل تراب البلاد.

ومع رفع حالة الطوارئ الصحية، بات ممكنا السفر والتنقل بين مختلف الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي باستثناء بعض المناطق المحددة التي تشهد ارتفاعا في حالات الإصابة بالوباء التي من المحتمل إغلاقها مجددا، كما سيتم رفع حظر التجول الليلي بشكل عام في كامل إسبانيا.

وابتداء من يوم الأحد 10 ماي 2021 لم يعد هناك حظر للتجول الليلي الذي كان معمولا به من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى السادسة صباحا، مع وجود تباينات حسب بعض الجهات. هذا الواقع الجديد في إسبانيا يمكِّنُ من فتح كل الأنشطة الاقتصادية والمطاعم والفنادق وأماكن الترفيه الأخرى والعمل حتى الـ 12 ليلا، بينما لن يتمكن الناس من التجمع في المنازل والأماكن العامة بأكثر من ستة أشخاص.

ويؤكد الوضع الجديد الناجم عن رفع حالة الطوارئ على الجهات التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي وضع قيودها الخاصة وتدابيرها الإجرائية بها، للتحكم في تطور الوضع الوبائي في محيطها ولجأت العديد منها بالفعل إلى القضاء لفرض قيود وإجراءات، لاسيما تلك التي تؤثر على حركية التنقل.

مؤشرات الوضع الوبائي في إسبانيا تبعث على التفاؤل، حيث سجلت جميع الجهات المستقلة تقريبا تراجعا في عدد حالات الإصابة بالفيروس، وكذا في عدد المرضى المصابين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات أو الذين هم في وحدات العناية المركزة، إضافة إلى تراجع حالات الوفيات.

هذا التفاؤل يتعزز باستمرار حملة التلقيح في البلاد، حيث ذكرت وزارة الصحة الإسبانية أنه تم لأول مرة تجاوز رقم 20 مليون جرعة أعطيت للمستفيدين، وأن أكثر من 6 ملايين شخص في إسبانيا تلقوا جرعتين كاملتين من اللقاحات ضد فيروس.

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...