مكتب الفريق النيابي لـ”البام” يعتمد خارطة طريق جديدة ويقرر مراجعة نظام الخبرة لعدم فعاليته ونجاعته

0 1,009

صادق مكتب فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب خلال الاجتماع التشاوري الموسع “عن بعد” بتقنية الفيديو المنعقد يوم الأحد 10 المنصرم، (صادق) على خارطة الطريق لعمل الفريق مستقبلا المقترحة من طرف رئيس الفريق السيد رشيد العبدي والتي تعتمد على تشكيل أقطاب كبرى تختص بالتشريع والمراقبة، والإعلام، ثم تعزيز الإدارة، لتكون هذه الأقطاب في خدمة ومساعدة السيدات والسادة النواب أعضاء الفريق، لتسهيل أدوارهم الدستورية ومسؤوليتهم الجبارة كممثلين للأمة، وتحقيق فعالية تواصلية ناجعة وسريعة بينهم وبين الرأي العام.

وحسب البلاغ الصادر عن رئيس الفريق النيابي للحزب، أكد مكتب الفريق على مواصلة التنسيق مع قيادة الحزب والتأسيس لعلاقات تعاون جديدة، قوامها التزام قيادة الحزب بتمكين فريقنا من الآليات السياسية الكفيلة بتقوية دورنا داخل المؤسسة التشريعية من موقع المعارضة البناءة.

وفي موضوع الخبرة التي كان يستند عليها الفريق في عمله، خَلُصَ الاجتماع إلى أن التدخلات أجمعت على أن أسلوب الخبرة الذي اعتمده الفريق منذ بداية الولاية التشريعية الحالية أثبت عدم فعاليته ونجاعته، حيث كان موضوع احتجاجات أغلب السيدات والسادة النواب طيلة اجتماعات الفريق مند بداية الولاية التشريعية الحالية، وبعيدا عن كل ما تروجه بعض وسائل الإعلام من اتهامات باطلة بكون العملية بها رائحة تصفية حسابات سياسية ضيقة، فمكتب الفريق بحسه السياسي المسؤول وبتغليبه للمصلحة العامة، قرر مراجعة العمل بهذا النظام الانكباب على إصلاحه في أقرب الآجال، مقترحين صيغ بديلة للخبرة أكثر فعالية وعطاء وأقل تكلفة.

هذا وتبقى الإشارة إلى أن اجتماع مكتب الفريق الذي شارك فيه أزيد من عشرين عضوا من أعضاء المكتب ورؤساء الشعب، يأتي في إطار الدينامية التنظيمية التي يعيش عليها فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب مند افتتاح الدورة الربيعية الحالية؛ مُستنِداً على التوجيهات والتصورات التي قدمتها الأمانة العامة لدعم جهود الفريق النيابي؛ وفي إطار مناقشة خارطة الطريق الجديدة المقترحة من رئاسة الفريق للرفع من نجاعة أدائه وحضوره السياسي والبرلماني والإعلامي.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...