مكناس تحتفل بمرور 20 سنة على تصنيفها تراثا عالميا‎

0 210
“مكناس حضارة وتاريخ وأجمل ناس” ذلك فيض من غيض لأجمل ما قيل في مدح مدينة مكناس التي تحتفل بحر هذا الأسبوع بمرور عشرين سنة على تصنيفها من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة”اليونيسكو” .

وستنظم جماعة مكناس بهذه المناسبة مهرجان المدينة احتفالا بمرور عشرين سنة على تصنيف مكناس تراثا عالميا، قصد التعريف بالمآثر التاريخية التي استحقت أن تسجل لدى منظمة اليونيسكو في قاعة التراث العالمي منذ 1996

سعيا الى تصنيف مآثر أخرى وبعض أشكال التراث اللامادي في العاصمة الإسماعيلية، وتوظيف المناسبة الاحتفالية للترويج للمدينة ولتنوع مؤهلاتها التاريخية والثقافية باعتبارها رافدا من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.

ويستدف مهرجان مكناس عموم الساكنة والمواطنين والمؤسسات ومختلف الهيآت والفعاليات داخل المدينة وخارجها من خلال برنامج ثقافي متنوع يضم ندوات علمية حول تاريخ وتراث المدينة وواقعها الثقافي ومستقبل التنمية المستدامة فيها.

كما سيرسم برنامج المهرجان لوحات لسهرات فنية لأسماء مغربية في مقدمتهم عبد الوهاب الدكالي ونعمان لحلو و نجاة الرجوي وأخرى عالمية مثل سامي يوسف، ومشاركات شبابية واعدة ومجموعات متعددة الألوان من فنون التراث والمديح والسماع، إضافة لمعارض للصور والوثائق والمخطوطات والكتب والتحف ومختلف منتوجات الصناعة التقليدية والفنون التشكيلية من دون إغفال منتوجات الزيتون وفن الطبخ المكناسي الاصيل، ناهيك عن ورشات وعروض مسرحية لفائدة الأطفال والتلاميذ وجولات سياحية.

تقام الاحتفالية في الأماكن التاريخية لمكناس وبالقصر البلدي وقاعة الإسماعيلية وقصر المنصور وهري السواني بشراكة مع المؤسسات العمومية المحلية والوطنية وهبات من المجتمع المدني ومنظمات ومعاهد دلية أبرزها منظمة اليونيسكو بحضور وتغطية لمنابر وطنية ودولية.

تحرير: عبد الواحد بنديبة

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...