مليون تلميذ يتابعون دراستهم عن بعد و 1420 حالة إصابة بكورونا في قطاع التعليم

0 335

ما تزال تداعيات الأزمة المرتبطة بتفشي فيروس كورونا تلقي بثقلها على المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين المغاربة، فهؤلاء كانوا ينتظرون تأجيل موعد الدخول المدرسي الحالي، ويتوقعون من خلال العديد من المؤشرات والوقائع، (يتوقعون) حلول الموجة الثانية للوباء بعدما تجاوزت بلادنا عتبة ال 100000 إصابة مع بداية الأسبوع الثالث لشهر شتنبر الجاري. لكن رغم ذلك، فالوزارة الوصية على قطاع التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، آثرت أن تعلن انطلاق الموسم الدراسي دون إدراك للعواقب المحتملـــة، عواقب تهم قطاعا حيويا وأساسيا وتراهن عليه بلادنا بشكل كبير من أجل إنجاح نموذجها التنموي مستقبلا.

وللاستدلال من جانبنا على أن المدرسة المغربية اليوم ليست على ما يرام، وتحتاج فعلا إلى تقوية مناعتها ليس تجاه فيروس كورونا فحسب، وإنما تجاه عشوائية القرارات الحكوميــــــة. فقد جاء في تصريح لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي- الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد سعيد أمزازي، ضمن بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومـــة (جـــــاء) أنه تم اعتماد نمط “التعليم عن بعد” على مستوى 2265 مؤسسة تعليمية، تضم أكثر من 972 ألف تلميذة وتلميذا.

وأضاف أمزازي في سياق متصل، أنه تم إغـــــــلاق 118 مؤسسة تعليمية تستقبل حوالي 61 ألف تلميذة وتلميذ، وهو الإجراء الذي تم بعد اكتشاف أزيد من 1420 حالة إيجابية، شملت 413 تلميذ(ة) و807 أستاذ (ة)، 129 إطار بهيئة الإدارة التربوية و79 من الأطر الأخرى.

وكان أمزازي قد قدم أمام مجلس الحكومة، عرضا حول سير الدخول الدراسي 2021-2020 وتقدم ورش تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، في ظل حالة الطوارئ الصحية. وذكر المتحدث أن الدخول المدرسي يتزامن مع ظرفية استثنائية تشهدها كل بقاع العالم، لكن الوزارة واصلت مع ذلك، يضيف أمزازي، تنزيل برنامج العمل الملتزم به أمام صاحب الجلالة ومقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وتنفيذ البرنامج الحكومي.

مـــــراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...