منتخبو إقليم وزان بمجلس جهة طنجة يتفقدون عددا من المشاريع البنيوية

0 309

نظـــــــــم، وفد من منتخبي مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عن إقليم وزان؛ زيارة تفقدية لعدد من المشاريع البنيوية بمختلف الجماعات الترابية في الإقليم.

وتندرج هذه الزيارة، التي شملت مجموعة من الدواوير ومراكز الجماعات، في إطار التواصل المستمر لمنتخبي الإقليم بمجلس الجهة مع ساكنة الجماعات والتفاعل مع تطلعاتهم التنموية المختلفة.

الوفد الذي ترأسته السيدة فاطمة الحساني رئيسة مجلس الجهة، بحضور أعضاء فريق منتخبي إقليم بوزان بالمجلس؛ قام بزيارة لأوراش الطرق غير المصنفة؛ التي أطلقها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ في إطار مقاربته التنموية الهادفة لفك العزلة عن العالم القروي.

وفي هذا الإطار؛ وقف الوفد الذي ضم كلا من نائب رئيسة المجلس السيد عبد السلام الخباز ونائبة كاتب المجلس السيدة حنان لشهب؛ وعضو المجلس السيد عبد الإله السريفي (وقف) على مدى تقدم أشغال إنجاز هذه الأوراش؛ بكل من جماعات تروال؛ زومي؛ قلعة بوقرة، ونانة، سيدي رضوان، وسيدي بوصبر.

وتفقد الوفد في هذا الإطار؛ مشروعين لتهيئة وتأهيل الثانوية الإعدادية الحسن الثاني بجماعة زومي والثانوية الإعدادية خالد بن الوليد بمركز جماعة سيدي رضوان؛ وهما من بين مجموعة من المشاريع المماثلة التي تعكس انخراط المجلس في تقوية العرض التعليمي بكافة عمالتي وأقاليم الجهة.

وشملت الزيارة التفقدية، أشغال تهيئة مركز جماعة زومي بإقليم وزان بخدمة التطهير السائل، كما تمت معاينة أشغال تهيئة ثلاث ساحات عمومية بجماعة تروال؛ يشرف عليها المجلس، وذلك في إطار انخراطه في جهود تحسين الفضاء العمومي لفائدة الساكنة.

ولقي هذا التقدم الملموس على مستوى إنجاز المشاريع السالف ذكرها، صدى طيبا واستحسانا في صفوف ساكنة الجماعات الترابية المستفيدة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمشاريع تلعب دورا أساسيا في فك العزلة عن هاته الجماعات من جهة، كما تتجاوب مع احتياجاتهم من حيث خدمات القرب من جهة ثانية. بالإضافة إلى أنها مشاريع تشكل في الوقت الراهن عصب العملية التنموية بالعالم القروي، وهو إطار اشتغال يعتبر بمثابة أولوية من الأولويات بالنسبة لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث يسعى هذا الأخير إلى تنزيل اختصاصاته بهذا الشأن عبر مختلف الآليات المتاحة خدمة للصالح العام.

مراد بنعلي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...