منتدى الهندسة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة يعقد لقاء تشاوريا وطنيا

0 226

في إطار الدينامية الحزبية المتجددة التي تعرفها مختلف الهياكل التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، احتضن المقر المركزي للحزب يوم السبت 17 نونبر 2018, لقاء تشاوريا دعا إليه ثلة من أعضاء منتدى الهندسة الوطنية وحضره قرابة أربعين مهندسا ومهندسة من مختلف التخصصات، و ترأس اللقاء النائب البرلماني محمد غيات، عضو المكتب الفيدرالي للحزب.

وتدارس أعضاء المنتدى خلال هذا اللقاء، السبل الكفيلة بإحياء دينامية عمل المنتدى وجعله رافعة للمساهمة في تطوير أداء المنظومة الحزبية من خلال مساهمة المنتدى في تفعيل وتنزيل أهم المقترحات والإجراءات وبرامج العمل السياسية والأوراش التنظيمية الكبرى التي انخرط فيها المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي للحزب.

وتداول الاجتماع كذلك التطورات الأخيرة التي يعرفها المشهد السياسي ببلادنا، والرغبة الملحة لكل المهندسين المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة في تحصين تجربة المنتدى والالتفاف حول المشروع السياسي الذي يحمله الحزب، وتوجيه النقاش والمجهودات لما يقوي إشعاع الحزب ويعزز حضوره الفاعل في الساحة السياسية.

و قد خلص أعضاء منتدى الهندسة الوطنية إلى ضرورة وضع برنامج عمل يستجيب لمطالب واحتياجات المهندسين، بما تستدعيه المرحلة من خلال مواكبة برامج الحزب وخلق أقطاب قطاعية داخل المنتدى للعمل على تقييم الأداء الحكومي وتقييم السياسات العمومية، والمساهمة في إنتاج بدائل حقيقية للنهوض بوضعية المواطن المغربي والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والمساهمة في بلورة تصور النموذج التنموي الجديد.

وبخصوص الوضعية التنظيمية لمنتدى الهندسة الوطنية، أجمع الحاضرون على ضرورة الانخراط الفعلي، حيث تم الاتفاق على وضع تصور واضح يقوي حضور المهندسين في مختلف المحطات التنظيمية للحزب، ويمكن من دعم إشراك المنتدى في تدبير الملفات الجهوية والوطنية ذات الصلة بالأطر وبالمهندسين، والبحث عن صيغ للتعاون مع الهيآت والمجالس المنتخبة (الجماعات الترابية، محالس الجهات، الفرق البرلمانية لحزب الأصالة والمعاصرة…)، والانفتاح على باقي منظمات ومنتديات الحزب بشكل يمكن من تبادل الخبرات والتجارب والتنسيق الموضوعاتي والمجالي.

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...