مندوبية التخطيط تبرز ارتفاعا في أسعار الزيوت والمحروقات وانخفاض أسعار المواد الغذائية

0 148

أكدت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، بشأن تطور الرقم الاستدلالي للأسعار، الخاص بشهر فبراير 2021، أن أسعار عدد من المواد الأساسية شهدت ارتفاعات مهمة، حيث جاء في مقدمة هذه الارتفاعات أسعار الزيوت، والدهنيات، والحليب، والبيض، وكذا المحروقات.

استعرضت المندوبية السامية للتخطيط ارتفاعا في أسعار “الزيوت والذهنيات” بنسبة 2,4 في المائة، و”الفواكه” بـ1,6 في المائة، و”الحليب، والجبن، والبيض” بـ0,3 في المائة، أما فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أسعار “المحروقات” بـ 2,5 في المائة، مسجلة انخفاضات في أسعار المواد الغذائية المسجلة، ما بين شهري يناير وفبراير 2021، وهمت على الخصوص أسعار “الخضر” بـ1,5 في المائة، و”السمك وفواكه البحر”، و”اللحوم” بـ1,3في المائة، و”السكر، والمربى، والعسل، والشوكولاته والحلويات” بـ 0,2 في المائة.

وبشكل إجمالي، رصدت المندوبية السامية للتخطيط الرقم الاستدلالي للأسعار عند الاستهلاك بـ0,1 في المائة، بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0,1 في المائة، وانخفاض الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ0,1 في المائة، فيما عرف مؤشر التضخم الأساسي، أيضا، ارتفاعا بـ0,2 في المائة، خلال شهر، وبـ 0,6 في المائة، خلال سنة.

وسجل الرقم الاستدلالي للأسعار أهم الارتفاعات في أكادير، وطنجة، والرشيدية بـ0,3 في المائة، وفي وجدة، وسطات بـ0,2 في المائة، وفي مراكش، وتطوان، والحسيمة بـ0,1 في المائة، بينما سجلت أهم الانخفاضات في كل من آسفي بـ0,6 في المائة، وفي الداخلة بـ 0,2 في المائة.

وبالمقارنة مع الشهر نفسه من السنة الماضية، سجل الرقم الاستدلالي للأسعار عند الاستهلاك ارتفاعا بـ0,3 في المائة، خلال شهر فبراير 2021، ونتج هذا الارتفاع عن ارتفاع أسعار المواد غير الغذائية بـ0,9 في المائة، وانخفاض أسعار المواد الغذائية بـ0,8 في المائة. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,1 في المائة بالنسبة إلى كل من “الترفيه، والثقافة”، و “الصحة”، و”المواصلات”، وارتفاع قدره 2,5 في المائة بالنسبة إلى “النقل”.

إبراهيم الصبار

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...