مندوبية الحليمي: ثلث الأسر المغربية طبقت الحجر الصحي قبل إعلانه

0 242

” ثلث الأسر المغربيــة طبقــت الحجــر الصحــي قبــل الإعــلان الرســمي عـن حالـة الطـوارئ الصحيـة” معطى أكدت دراسة اصدرتها عشية اليوم المندوبية السامية للتخطيط، ، في الفــترة الممتــدة مــن 14 إلى 23 أبريـل 2020 ،بحثـا لـدى الأسر مـن أجـل تتبـع تكيـف نـط عيـش الأسر تحـت وطـأة الحجـر الصحـي.

هذه الدراسة اســتهدفت عينــة تمثيليــة مكونــة مــن 2350 أسرة تنتمــي لمختلــف الطبقــات الاجتماعيــة والاقتصاديــة للســكان المغاربــة حســب وســط الإقامــة (حــضري وقــروي).

وحسب خبراء مندوبية التخطيط التي يرأسها المندوب السامي أحمد الحليمي، فهذا البحــث يــروم استعراض مســتوى فاعليــة الحجــر الصحــي، ومدى معرفــة الأسر بفــيروس كورونــا (كوفيــد-19) ،والإجــراءات الوقائيــة، والتــزود المنــزلي بالمنتوجــات الاسـتهلاكية ومـواد النظافـة، ومصـادر الدخـل في وضعيـة الحجـر الصحـي، والولــوج للتعليــم والتكويــن، والحصــول عــلى الخدمــات الصحيــة وكــذا التداعيــات النفســية. وبالنظـر إلى ظـروف الحجـر الصحـي وحالـة الطـوارئ الصحيـة.

فقـد تـم إنجـاز البحـث عـن طريـق الهاتـف باسـتخدام طريقـة التجميـع بسـاعدة اللوحـات الإلكترونيـة.

وبالعودة إلى الاستنتاجات التي ذركتها دراسة المندوبية نجد انها تفيد بأن ثلــث الأسر المغربيــة (%34 ) عمدت إلى تطبيــق الحجــر الصحــي قبــل دخــول حالــة الطـوارئ الصحيـة حيـز التنفيـذ. فيما بـدأت %54 من الأسر تطبيق الحجـر الصحـي منـذ تبنـي حالـة الطوارئ الصحيـة، في حين انصاعت % 11 من الأسر لضوابط الحجر الصحي منـذ صـدور مرسـوم القانـون المتعلـق بــسن أحـكام خاصـة بحالـة الطـوارئ. وقـداحترمـت حـوالي 8 أسر مـن كل 10 أسر ، أو ما يعادل 79 في المائة، بشـكل كامـل قواعـد الحجر الصحـي (%83 في الوسـط الحـضري و%69 في الوسـط القـروي). بينـهم %21 مـن الأسر احترمتهـا بشـكل جـزئ (%17 في الوسـط الحـضري و%29 في الوسـط القـروي).

الأرقام الاحصائية للمندوبية لم تتوقف عند ذا الحد، بل درست الأسباب الرئيسية لكسر الحجر الصحي وذكرت انها تتوزع بين أسباب اقتصادية وأخرى مهنية، وتقول بأن %82 مــن الأشــخاص الذيــن يخرجــون مــن المنــزل أثنــاء الحجــر الصحــي هــم أربــاب الأسر، و%15 مــن الأشــخاص الذيــن تــتراوح أعمرهــم بــين 25 و59 ســنة، و%2مـن الأطفـال الأقـل مـن 18 سـنة،و%1مـن الأشـخاص المسـنين الذيـن تناهـز أعمرهـم 60 سـنة فأكـثر.

وترتبط الأسباب الرئيسية للخروج من المنزل أساسا بالدوافع التالية: – التمويــن المنــزلي بالنســبة ل %94 مــن الأسر، وتصــل هــذه النســبة الى %95 لأربــاب الأسر، و%75 للراشــدين الذيــن تــتراوح أعمرهــم بــي 25 و59 ســنة، و%68 لــزوج (ة) رب الأسرة والشــباب مــن الفئــة العمريــة 24-18 ســنة. – الخــروج الى العمــل بالنســبة لــ ٪30 مــن الأسر، وتصــل هــذه النســبة الى ٪48 للأشــخاص المســني، و٪40 للراشــدين، و٪33 للشــباب، و٪31 لــزوج (ة) رب الأسرة، و٪27 لــرب الأسرة. – قضـاء الأغـراض الإداريـة بالنسـبة ل %10 مـن الأسر، ٪11 بالنسـبة لـرب الأسرة و٪9 بالنسـبة للأشـخاص المسـني. – احتياجـات ترفيهيـة بالنسـبة لــ ٪7 مـن الأسر، ٪50 لـدى الأطفـال دون سـن 18 سـنة. – الرعاية الطبية لدى %7 من الأسر، ٪32 من الأشخاص المسنين.
يوسف العمادي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...