منظمة شباب البام تسلط الضوء على “دور الشبيبات الحزبية في قضية الوحدة الوطنية والترابية”

0 268

تفاعلاً منها مع التطورات الأخيرة التي عرفتها قضية الوحدة الوطنية والترابية، فتحت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، مساء اليوم الجمعة 20 نونبر الجاري، نقاشا تفاعليا “عن بعد” حول موضوع “دور الشبيبات الحزبية في قضية الوحدة الوطنية والترابية”، حيث أجمع جميع المتدخلين على الدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به الشبيبات الحزبية في التعريف بالقضية الوطنية داخل وخارج المغرب.

النقاش الشبابي الذي شارك فيه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي، وعضو المكتب السياسي، السيد المهدي بنسعيد، وبعض القيادات الشبابية، وسيره عضو المجلس الوطني للحزب والفاعل المدني، عبد الله عيد نزار، تم التطرق خلاله للفوز الكبير الذي حققه المغرب ولقي إشادة دولية واسعة، خلال تدخله لفتح معبر الكركرات بعد عرقلة النقل والتنقل التي قامت بها ميليشيات “البوليساريو”، وأهمية إشراك الشباب في كل الخطوات التي يقوم بها المغرب في التعريف بقضيته الأولى.

في كلمتها الافتتاحية أثنت نجوى ككوس، رئيسة منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، على المجهودات التي قام بها القوات المسلحة الملكية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتيسير النقل والتنقل بمعبر الكركرات، مؤكدة أن هذا اللقاء الرقمي للمنظمة، هو مناسبة للتعبير عن موقف حزب الأصالة والمعاصرة، وإبراز دور الشبيبات الحزبية على المستوى الوطني والجهوي في التحسيس والتعريف بالقضية الوطنية والإلمام بتاريخها.

وشددت رئيسة منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، على ضرورة  أن يكتسي هذا الموضوع أهمية كبيرة على مستوى باقي الجهات، لأنه لا يهم فقط جهات معينة ولكن يهم جميع شباب المغرب، من أجل تعبئة وطنية للتعريف عن قرب عن ما يجري  في ملف الصحراء المغربية وتكوين مدافعات ومدافعين عن القضية الوطنية.

وقدمت نجوى ككوس نبذة عن المحطات والتظاهرات الوطنية والدولية التي حضرتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بإمكانياتها المنعدمة، للدفاع عن الطرح المغربي الحاصل على الشرعية الدولية والأممية، والقطع مع سياسة الكرسي الفارغ، مشيرة إلى أنه لا يمكن  تقييم عمل الشبيبات الحزبية في انعدام تام للإمكانيات المادية، داعية الأحزاب السياسية إلى تحمل مسؤوليتها وتقوية تنظيماتها.

وبدورها، أكدت عائشة الدويهي، رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، على الدور المهم للشبيبات الحزبية في الترافع عن القضية الوطنية الأولى، منوهة في هذا الصدد بالسبق الذي سجلته شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة  من خلال تفاعلها مع ما يقع على مستوى المعبر الحدودي الكركرات، وإصدارها بلاغا في الموضوع، وفتحها نقاشا تفاعليا حول القضية الوطنية.

وبعدما نوهت بالموقف المغربي من خلال ضبط النفس والتدخل السلمي الذي قام به في معبر الكركرات، دعت المتحدثة إلى ضرورة أن يكون هناك إلمام شامل بملف القضية الوطنية، واكتساب منتوج فكري لمحاربة ما يتم الترويج له بشكل سلبي، واستعمال مصطلحات تتماشى مع الصياغة الدولية، متحدثة عن تجربة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، كتجربة حقوقية سليمة تمارس الدبلوماسية الموازية بشكل اَخر.

أما حمودي الجماني، رئيس منظمة شباب الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، فتوقف عند الدور الكبير الذي يمكن أن يقوم به شباب الأقاليم الجنوبية عن طريق فتح حوار لإيجاد حل إيجابي لهذا الملف الذي عمر لأكثر من 45 سنة، متمنيا أن يتم حل هذا الملف تحت السيادة المغربية ويراعى فيه الجانب الإنساني. 

واعتبر الجماني أن خيار الحرب الذي أعلنت عنه “البوليساريو” هو خيار غير مجدي، مؤكدا أن الحل السلمي الذي قدم من خلاله المغرب مبادرة الحكم الذاتي التي لقيت إشادة دولية باعتبارها مقترحا واقعيا وذو مصداقية، مقترحا على شباب الحزب تقديم مجموعة من المقترحات للأمين العام الوطني حول القضية الوطنية.

ومن جانبه، توقف منصور الداهي، رئيس المجلس الجهوي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون الساقية الحمراء، عند الدور الذي يمكن أن تلعبه الشبيبات الحزبية في الأقاليم الجنوبية في الترافع عن القضية الوطنية، مركزا على أهمية تخليق الترافع وتكون لدى الشباب خبايا حول القضية الوطنية، مشيرا إلى أن هناك بعض من الشباب يسيئ للقضية الوطنية أكثر مما يترافع عنها.

وذكر الداهي ببعض من يعتبرون أنفسهم يترافعون عن القضية الوطنية وهم لا يفرقون بين تنظيم “البوليساريو” والهوية والثقافة الصحراوية، بحيث يستهزؤون من الثقافة الصحراوية التي هي جزء من المكون الثقافي المغربي، داعيا في هذا الصدد إلى التعامل بعقلانية ومواجهة خصوم الوحدة الترابية بالحل التنموي والعملي.

 
خديجة الرحالي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...