منظمة نساء “البام” تدعو الحركات النسائية ومنظمات المجتمع المدني إلى فتح جسور الحوار للنهوض بواقع المرأة

0 508

جددت منظمة نساء الأصالة والمعاصرة تأكيدها العزم على مواصلة الدفاع عن قضايا المرأة والأسرة والطفولة بإقليم فاس، من خلال برنامج واقعي وطموح يروم تدعيم المكتسبات وفتح مجال أوسع لمشاركة النساء في التنمية المحلية، بما يكرس فعليا الديمقراطية المحلية وبما يصب في اتجاه تحقيق المساواة بين الجنسين كخطوة ضرورية لتحقيق المناصفة والمواطنة.

ودعت المنظمة، في بيانها الختامي الصادر عن المؤتمر الإقليمي التأسيسي المنظم بفاس يوم الأحد 24 فبراير 2019، كافة الحركات النسائية الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني، المدافعة عن قضايا النساء من منظور حداثي تنويري، إلى فتح جسور الحوار والتنسيق في كل ما من شأنه أن ينهض بواقع المرأة ويعزز مكانتها لمواجهة القرارات اللاشعبية واللاديمقراطية للحكومة الحالية كما سابقتها، ولوضع حد للتمثلات المتخلفة وكل السلوكيات والممارسات المكرسة للدونية والحاطة من كرامة النساء، والتي يعمل الحزب الأغلبي في الإقليم كما باقي ربوع الوطن على تكريسها عبر قراراته وأدرعه الدعوية، الموظفة للخطاب الديني بلوبوسات مذهبية لخدمة مشاريع سياسية مناهضة في جوهرها لمتطلبات ورهانات المشروع الحداثي.

وأكدت منظمة نساء “البام”، في ذات البيان، اعتزازها بالأوراش الكبرى التي يدشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتثمينها لقرارات الحزب الرامية إلى تحقيق التأهيل الشامل انطلاقا من مشروعه للنموذج التنموي الجديد، كما وجهت الدعوة للجميع لمواصلة التعبئة وتقوية العضوية والرفع من درجة التكوين والتأطير وتفعيل سياسة القرب من أجل البلورة الواقعية والعملية لشعار المؤتمر.

كما وقفت على تردي أوضاع النساء بالإقليم خاصة في هوامش العاصمة العلمية وفي الجماعات القروية لأولاد الطيب وسيدي حرازم وعين بيضا وجماعة المشور فاس جديد، وتأكيدها على فشل القائمين بتسيير الشأن المحلي المتسم بالعشوائية وبعدم إعمال الحكامة الترابية، الأمر الذي عمق العجز في توفير الخدمات الاجتماعية والثقافية، وفي النهوض بالقطاعات الاقتصادية والخدمية وبالمجال البيئي، وهو ماترتبت عنه انعكاسات اجتماعية وخيمة من قبيل اتساع أحزمة الفقر وتنامي وثيرة البطالة والانحراف والجريمة.

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...