من بنما.. بن شماش يؤكد أن المغرب يولي أولوية لإقامة علاقات متينة مع بلدان أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية

0 446

أكد حكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، أن المملكة المغربية تولي أولوية أساسية لإقامة علاقات متينة مع بلدان أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية على العموم، في إطار التعاون جنوب ـ جنوب كخيار استراتيجي للمملكة، موضحا أن هذه العلاقة جسدتها زيارة جلالته التاريخية للمنطقة سنة 2004.

وأبرز بن شماش، خلال مباحثات أجراها بن  والوفد البرلماني المرافق له مع رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية بنما، على هامش مشاركته في أشغال الدورة 12 للجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب، (أبرز) أن المقومات الاقتصادية والمكانة الجيوسياسية للبلدين توفر فرصا كبيرة تستلزم العمل المشترك بروح الانتصار لتطلعات وطموحات الشعبين المغربي والبنمي، من خلال بلورة برامج عمل ومبادرات ملموسة تجيب على التحديات والقضايا المشتركة وتلبي انتظارات مواطني البلدين، خصوصا المرتبطة منها بالهجرة والتغيرات المناخية.

وقال رئيس مجلس المستشارين، إن هذا اللقاء يعد فرصة للتأكيد على الروابط والقيم الانسانية  المشتركة،  داعيا إلى استثمار هذه الروابط  المشتركة في تدشين صفحة جديدة كفيلة ببناء علاقات متينة قادرة على تجاوز بعض اللحظات التي يعتريها سوء الفهم، وخصوصا المرتبطة بعدالة الوحدة الترابية للملكة المغربية والعمل على تدارك الفرص الضائعة جراء تأثر العلاقات الثنائية بالاعتبارات الإيديولوجية لعقود، كواحدة من أعقد مخلفات الحرب الباردة.

وكان حكيم بن شماش قد عقد، رفقة الوفد البرلماني المغربي المرافق له، أمس الخميس 12 دجنبر 2019 بعاصمة جمهورية بنما، لقاءات مكثفة مع رؤساء الاتحادات الجهوية والاقليمية والبرلمانات الوطنية والمسؤولين الحكوميين بأمريكا اللاتينية والكاراييب، على هامش مشاركته في الدورة 12 والذكرى 55 لتأسيس البرلاتينو.

 

يذكر، أن هذه الزيارة تأتي بدعوة من السيد “خورخي بيزارو سوطو”، رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب (البرلاتينو)، في إطار تعزيز وتوطيد علاقات التعاون والصداقة بين مجلس المستشارين و”البرلاتينو”، وتجسيدا للمكانة المتميزة التي يحظى بها البرلمان المغربي لدى الاتحادات الإقليمية والجهوية والقارية بأمريكا اللاتينية والكراييب.

 

سارة الرمشي

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...