موريتانيا تتراجع عن قرار تقليص وارداتها من الخضر المغربية

0 396

أعلنت الحكومة الموريتانية  تراجعها عن قرار تجميد وارداتها من الخضر المغربية، خصوصا من الجزر والطماطم، تحت ضغط احتجاجات التجار والموردين.

وجهت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة الموريتانية، الناها بنت حمدي ولد مكناس، مراسلة إلى وزير المالية الموريتاني، توجهه فيها إلى توقيف العمل بمراسلة سابقة لها، كانت قد دعت فيها إلى وقف استيراد مادة الجزر، والسماح باستيراد، فقط، حمولة شاحنتين، يوميا، من الطماطم لا تتجاوز كل منهما 30 طنا “بدافع تشجيع المنتوج الوطني من الخضر”.
 
التراجع الحكومي الموريتاني يأتي بعد احتجاجات عبر عنها التجار، إذ قال رئيس قسم المواد الغذائية، والكماليات في نقابة التجار على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو، يعل ولد عالي: “إن تجار الخضروات في مدينة نواذيبو تم تغييبهم عن الخطة التي أقرتها وزارة التجارة والموردون في نواكشوط، ولا يوجد عندهم منتوج محلي من الخضروات يغطي حاجيات المدينة”.

إضافة إلى شكاوى التجار الموريتانيين من توقف شاحناتهم المحملة بالخضر المغربية عند النقطة الحدودية، محذرين من أزمة في الغذاء، يمكن أن تنتج عن توقف إمدادات المغرب، خصوصا في ظل الطلب المتزايد على الخضروات.

وجدير بالذكر أن حكومة موريتانيا تعتمد في استيراد الخضار على الخارج، خصوصا المغرب، إلا أن أزمة إغلاق معبر الكركرات الحدودي بين البلدين، خلفت لديها شحا في المواد الاستهلاكية الأولية، خصوصا الخضر؛ وهو خصاص لم تتمكن الجارة الجزائر من ملئه، ما دفع الحكومة إلى إطلاق استراتيجية لتعزيز إنتاجها المحلي منها، خصوصا، التي يعتمد عليها الاستهلاك اليومي للموريتانيين.

والإشارة، يذكر أنه خلال أزمة توقف الحركة في معبر الكركرات، نقلت وسائل إعلام صورا صادمة من الأسواق الموريتانية، خصوصا في العاصمة نواكشوط، حيث ظهرت محلات الخضر فارغة تماما، بسبب توقف الإمدادات المغربية.

الشيخ الوالي 

"فضـاء النقـاش" منصة للتـواصـل والتفـاعل بين زوار البوابة الرسمية لحـزب الأصـالة والمعـاصرة، وعليه، فالآراء الواردة به لا تُعبِّر بالضرورة عن مواقف رسمية للحزب، بقدر ما تعكِس وجهات نظر أصحابها...