موضوعا هجرة الرأسمال البشري وبيئة الأعمال يتصدران افتتاحيات الصحف.

0 147

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية، الصادرة اليوم الاثنين 25 مارس 2019، على مواضيع راهنة في مقدمتها، هجرة الرأسمال البشري المغربي، وبيئة الأعمال.

وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أن مؤسسات التعليم العالي العمومية أو غير الربحية الأجنبية، القادمة على الخصوص من فرنسا والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وحتى روسيا والصين، تنتقل إلى المغرب لاستقطاب الطلبة المغاربة الحاصلين حديثا على البكالوريا.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن البعض منها يأتي للتنقيب، والبعض الآخر للتعرف على الشباب المغاربة الذين تقدموا سلفا بطلبات وحصلوا على موافقة هذه المؤسسات، مشيرا إلى أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بتحقيق مكاسب مادية مباشرة، فيتعين التساؤل عن السبب الذي يدفع هذه الجامعات والمدارس العمومية الأجنبية لتعبئة موارد وبذل الكثير من الجهد لاستقطاب الطلبة المغاربة، وربما أيضا في بلدان أخرى.

وسجل أن “السماح لمواهبنا الشابة بالذهاب إلى الخارج ليشكلوا غدا مصدر فخر للجامعات ثم المقاولات الأمريكية والفرنسية والكندية وغيرها”، يعتبر “هدرا لموردنا الوحيد الحقيقي والمستدام، وهو الرأسمال البشري”.

ومن جهتها، اعتبرت يومية (ليكونوميست) أن العديد من المقاولات قررت اللجوء إلى احتياطاتها المالية من أجل الرفع من قيمة أرباحها، مبرزة أن هذا القرار يظل صعبا للغاية، بالنسبة لصاحب المقاولة أو مدير المؤسسة، لأنه سيضعف من قوة شركته.

ومن ناحية أخرى، شدد كاتب الافتتاحية على أن صاحب المقاولة هذا مدعو إلى التأكيد على أن مقاولته تتمتع بالقوة اللازمة لتجاوز الأزمة إلى غاية 2022، وأنه يتعين فعل كل شيء من أجل الحفاظ على ثقة الزبناء والموردين والمساهمين، والبنك، ناهيك عن السلطات الجبائية والأمنية، والتي تتابع عن كثب تطور المناخ الاجتماعي والمالي.

وأشار إلى أن الأبناك غير معنية، لأنها تكسب الكثير من الأموال عن طريق تمويل الدولة لاسترداد الضريبة على القيمة المضافة، من خلال دعم الشركات التي لم تحصل على مستحقاتها من الدولة، واصفا هذا الوضع ب”اضطراب اقتصادي”، وهو ما يكشف عن “غياب الكفاءة الاقتصادية والاجتماعية” للحكومة.